بقلم عصام جبر
هل تساءلت يوماً لماذا ترتفع الأسعار فجأة أو كيف يمكن لقطعه من الورق في جيبك أن تبني مستشفيات وتشتري طائرات الاقتصاد ليس مجرد ارقام جافة في جدول البيانات بل هو قصة الحياة اليومية لكل مواطن والوقود الذي يحرك محرك الدوله نحو القمه أو الهاويه
الدوره الدمويه للاقتصاد وكيف يتدفق المال
يمكننا تشبيه الاقتصاد ب الدوره الدمويه فالمال هو الدم والمؤسسات هي الاعضاء عندما ننفق جنيها واحدا في مخبز فانت لا تشترى خبزا فقط بل تساهم في دفع راتب العامل الذي بدوره سيشتري ملابس لاطفاله وهكذا ستستمر الدوره
تعتقد الدولة على هذا التدفق لضمان بقائها وعندما يتوقف الناس لضمان بقائها وعندما يتوقف الناس عن الإنفاق أو يتوقف المال عن الدوران يصاب الاقتصاد بجلطة يطلق عليها الركود
لغز التضخم لماذا لم تعد 100جنه كافية
كثيرا ما نسمع جمله كانت 100 جنيه تشترى الكثير في الماضي هذا هو التضخم هو ببساطة انخفاض القوه الشراء للعمله
توازن الدولة للعمله ضخ السيولة لتخفيز الناس على الشراء والنمو وكبح الجماح لان كثرة المال في أيدي الناس مع قله السلع تودي لارتفاع جنوني في الأسعار
هنا يأتي دور البنك المركزي المايسترو الذي يرفع او يخفض اسعار الفائده ليتحكم في سرعة نبض الاقتصاد من الذهب الى البيانات أو التحول الرقمي
لقد ولي زمن المقايضة وحتى زمن الذهب بدأ يتوارى خلف السيتار نحن تعيش الان عصر الاقتصاد الرقمي الدولة القوية اليوم هي التي تملك بنية تحتية متطورة تملكها من معالجة مليارات العملات في ثوان ظهور العملات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحليل الأسواق عبر قواعد اللعبة فلم يعد المال مجرد اوراق بل أصبح معلومات وقوة تقنية


