مقال

اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت


بقلم / محمـــد الدكـــروري
اتقوا الله يا عباد الله وعلقوا قلوبكم وآمالكم بالله الرزاق العظيم، واعلموا رحمني الله وإياكم أن من كثرة وسائل زيادة الرزق لا يعني أن يتكل الإنسان ويقعد عن طلب الرزق، فهذا مخالف لشريعة الله ولأمر الله، فالله سبحانه وتعالى كما أمرنا بالصلاة والزكاة وغيرها من العبادات أمرنا سبحانه بالسعي والجد في طلب الرزق، وببين لنا حبيبنا المصطفي صلى الله عليه وسلم أن من أصل التوكل على الله بذل الأسباب في طلب الرزق، ثم إن من أكبر ما يحرم الإنسان التوفيق في طلب الرزق هي معصية من بيده خزائن السموات والأرض أخبرنا عن ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرت المصادر الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير والكثير عن الأحكام المتعلقه بالصلاة والصيام في شهر رمضان، وأما عن مستحبات الصوم أو مسنونات الصوم، فإنه يستحب للصائم.

أن يفطر على تمر، والأفضل منه الرطب، فإن لم يجد فعلى الماء، وذلك لما روى سلمان بن عامر قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور” وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم يكن رطبات فتميرات، فإن لم يكن تميرات حسا حسوات من ماء” ويستحب للصائم الدعاء عند الإفطار، ويقول عند إفطاره “اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” لما روى أبو هريرة رضى الله عنه قال “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صام ثم أفطر قال “اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” وعن ابن عمر رضى الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى” وعن مروان يعنى ابن سالم المقفع قال.

رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف وقال “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال “ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله” ويستحب أن يدعو الصائم عند فطره، قال النووى وهذا لا خلاف في استحبابه للحديث، وفي كتاب ابن ماجه عن ابن عمرو بن العاص رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال “إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد” كان ابن عمرو إذا أفطر يقول “اللهم برحمتك التى وسعت كل شيء اغفر لى” ويستحب للصائم الدعاء عند الإفطار وأن يقول عند إفطاره “اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” لما روى أبو هريرة رضى الله عنه قال ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صام ثم أفطر قال “اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” وعن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى “

وعن مروان يعنى ابن سالم المقفع قال رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف، وقال “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال “ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله” ويستحب أن يفطر الصائم فى وقت الإفطار لما روى زيد بن خالد الجهنى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “من فطر صائما فله مثل أجره ولا ينقص من أجر الصائم شيء” ويحصل بما يفطر به الصائم ولو على تمرة أو شربة ماء أو لبن إن لم يقدر على عشائه، وقال الماوردى”إن بعض الصحابة قال يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يعطي الله تعالى هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن” فاللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك راهبين، لك مطواعين، إليك مخبتين منيبين، ربنا تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وأجب دعوتنا، وثبت حجتنا، واهدي قلوبنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة قلوبنا.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *