بقلم عاطف حنفي
الكاتبة الصحفية إيمان عوف
اسم صحفي نموذج ملهم للنضال والتمكين تم اختيارها
سكرتير عام مساعد ورئيسا لجنتي” المرأة” و”الحريات” وعضو في لجنتي القيد الاستئنافي والتسويات في تشكيل مجلس نقابة الصحفيين الجديد
دائما في الصف الأول للمطالبه بحقوق ومتطلبات زملائها الصحفيين مناضله منذ سنوات ولها مواقف تحسب لها بالتاريخ منها
طالبت بإدخال كل من يعمل بالصحافة وليس له صفه وان كان موظف او يعمل اعمال خاصة قالت لابد أن نفتح باب الانتساب كل من له الحق الدخول بالاخص الذين يعملون علي أرض الواقع ويباشرون كل ما يهم المواطن لنشرة بالصحف التي يعملون بها منذ سنوات ولن يقيدون بالنقابة حتي تاريخة برغم ذلك لن يستفيدون بالمميزات لا من بدل لهم ولا اي ميزة لكن إكراما لهم السماح لهم بالدخول بالنقابه لخلق لهم باب شرعي يحميهم
وهي الآن الصوت النسائي الوحيد فيه خلال الدورة الحالية بعد أن خاضت انتخابات حافلةبالتحديات
وفازت بالمقعد
ومن الدور الفعال الذي شاركت بيه مع زمبائها على سُلّم نقابة الصحافيين في أول وقفة احتجاجية منذ العام 2016 وحرقوا العلم الإسرائيلي هاتفين “آسفين يا فلسطين إحنا كمان متحاصرين” دائما الفكر لديها حاضر بكل هموم الوطن العربي والمصري وتشارك بقلبها قبل قلمها
ومن ضمن مواقفها النبيله أعلنت بالسابق باحدي الصحف أنها توجهت إلى نيابة أمن الدولة لحضور التحقيق مع الزميل الصحفي أحمد رفعت رئيس تحرير موقع إيجيبتك بأن هناك بلاغًا مقدمًا ضد الزميل ومعه رئيس مجلس إدارة الموقع وأنه تم القبض عليهما
ولها مواقف أخري ناقشت مشكلات مثل إجازات الوضع والرضاعة ورعاية الأبناء ومدى تأثير ذلك على حق الصحفية في الترقي داخل مؤسستها ستجد في أوقات كثيرة معوقات أمام الصحفيات بسبب دورها الرعائي أي رعاية الأطفال والمسؤولية عنها. والحقيقة إن بيئة العمل في مصر غير مشجعة للصحفيات على العمل. فلن تجد على سبيل المثال مؤسسة صحفية واحدة بها حضانة
وغيرها من المشاكل والمتطلبات ومازالت تطالب بحلها التاريخ يسجل لها انها صحفيه صاحب قلم حر وقلب ابيض
ملحوظة نتمني نشر تكن الأسطر للخبر متقابله ليس يوجد مسافة فارغه أسفل صورة وخبر لابد يكن كل الأسطر مقتربه لا يوجد مسافات كبرى



