
كتب: محمد عطا
تسابق إدارة نادي الزمالك الزمن هذه الأيام لفك القيد الذي يسيطر على النادي بسبب أزمة مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني السابق، ومعاونيه الثلاثة، حتى تعود للنادي حرية التحرك في ملف الصفقات قبل فتح باب الانتقالات الشتوية في يناير.
العقوبة المفروضة على الزمالك أوقفت تحركات لجنة الكرة، وجمدت مفاوضات كانت في مراحل متقدمة مع لاعبين ينتظرهم الجمهور بشغف. وبين خوف الجماهير من استمرار الأزمة، ورغبة الإدارة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل السوق الشتوي، تحرك المجلس على وجه السرعة لإغلاق هذا الملف الذي طال انتظاره.
وتبلغ مستحقات جوميز ١٢٠ ألف دولار، كان يفترض أن تُسدد على أربع دفعات موزعة بين أكتوبر ونوفمبر وديسمبر ويناير، إلا أن الظروف تسببت في تعثر السداد.
لم تكن الأزمة تخص جوميز وحده، فمساعدوه الثلاثة لهم مستحقات تقترب من ٦٠ ألف دولار، إضافة إلى الفوائد الناتجة عن التأخير، وهو ما ضاعف حجم الضغط على إدارة النادي.
ورغم صعوبة الموقف، يعيش جمهور الزمالك حالة من الترقب والأمل، منتظرين بيان رسمي ينهي هذا الملف ويعيد للنادي القدرة على تدعيم صفوفه قبل مرحلة حاسمة من الموسم.
يحتاج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى عدد من الصفقات التي تعيد التوازن وتمنح المشجعين ما يستحقونه من طموح وثقة.
وفي الأيام القليلة المقبلة، قد يحمل المشهد الأبيض انفراجة تفتح الباب أمام بداية جديدة، تعيد للنادي قوته وتضعه مجددًا على طريق المنافسة التي لا يليق به الابتعاد عنها.

