مقال

البلطجة من المسئول عنها

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم 

 

إنه أثناء التصفح على الفيس بوك فوجئت بفيديو صادم عدد ستة اشخاص خارجين بشخص معتدي عليه من إحدى الشقق في قليوب البلد في شارع نادي باريس وعدد اثنين واقفين على باب الشقة فإجمالي العدد ثمانية اشخاص ( ٨ أشخاص) اقتحموا حرمة أسرة تحت تهديد السلاح الأبيض( سنجه) وكثرة عددهم وضخامة أجسامهم واجرام اسلوبهم وأخذوا عائلها وسط صراخ الزوجه والأولاد ونزلوا به ثلاثة أدوار على حد تقديري من تحليل الفيديو وخرجوا به في الشارع أمام أعين المارة والمحلات علما بأن على احد أطراف الشارع قسم شرطة وهذا يدل على الجبروت وعدم وضع في الاعتبار أي عائق يعوقهم من تنفيذ المطلوب منهم لأن أحدهم قام بعمل مكالمه تليفوني وأظن استنباطا لإعطاء التمام بتنفيذ المهمة وسحل الضحية من الشقه إلى وسط الشارع وتركه عبرة لمن يعتبر عاري وينزف دما .

ثم نفاجأ بخبر على احد الصفحات تتشر بأن رجال قسم الشرطه قد قبضوا على جميع المتهمين ولا أحد فوق القانون.  

فياترى من هم الأشخاص الثمانية وأين هم الأن؟ 

ومن وراءهم وأين هو الأن؟ 

وأين حق المجتمع ؟ 

وأين حق ترويع اسرة وكسر نفس عائلها بهذا الاجرام؟ 

إن قانون الغابه إن صار منهج حياة فإن شوارعنا سنتحول إلى شوارع شيكاغو .

وهذا يذكرني بحوادث كثيرة من هذا النوع تتكرر ولا يوجد رادع ولا وسيلة لعلاج عدم تكرارها من أي جهة بدليل تكرارها من وقت لأخر في اكثر من مكان .

إنها أسئلة أتوجه بها للسادة المسئولين وللمجتمع وسيادة رئيس الجمهورية فالأمن والأمان مسئولية لها الأولوية في إعادة بناء الجمهورية الجديدة. 

فأين نحن ؟ وأين المسئولية ؟ ومن المسئول عن انتشار البلطجة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock