
كتب : ضاحى عمار
بكل فخر واعتزاز، يتقدم الاتحاد الشبابي لدعم مصر برئاسة المهندس فتحي شومان، وجميع قياداته، بأسمى التهاني والتبريكات لرئيس عبد الفتاح السيسى وقائد المخابرات المصرية لواء حسن رشاد و للشعب الفلسطيني البطل بمناسبة التوصل إلى الاتفاق التاريخي لوقف حرب الإبادة في غزة، والذي جاء ثمرة الجهود المصرية الصادقة التي قادتها القيادة السياسية بحكمة واقتدار، ليطوي العالم صفحة سوداء من الألم والدمار، ويبدأ فصلًا جديدًا من الأمل والسلام.
ومن قلب كل شاب مصري غيور على وطنه وأمته، تخرج كلمات التهاني مشبعة بالفخر بمصر التي لم تتخلَّ يومًا عن دورها القومي، ووقفت شامخةً وسط العواصف، تقود جهود الوساطة بحنكةٍ واقتدارٍ حتى تحقق هذا الإنجاز الذي يُحسب للتاريخ.
وفي تهنئته، قال المهندس فتحي شومان، رئيس الاتحاد الشبابي لدعم مصر
بنبارك لشعب فلسطين الصامد اللي قدم للعالم درسًا في العزة والكرامة. الاتفاق ده مش بس وقف للحرب، ده انتصار للإنسانية، وللإرادة اللي ماعرفتش الهزيمة. ومصر كالعادة كانت القلب اللي جمع الكلمة، والدرع اللي حمى المنطقة من الانفجار.
وأضاف شومان أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثبتت للعالم أن السلام مش مجرد شعارات، لكنه فعل حقيقي نابع من إيمان راسخ بعدالة القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الاتفاق هو بداية جديدة لإعادة إعمار غزة وبناء مستقبل يليق بأهلها الأبطال.
كما عبّرت الأستاذة شمس مكاوي، من قيادات الاتحاد، عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز، قائلةً:
بنقدّم تهنئة من القلب لكل أم فلسطينية صبرت، ولكل طفل فقد بيته لكن ما فقدش الأمل. الاتفاق ده بيدّي للعالم درس في إن الحق عمره ما يموت، وإن الشعب اللي عنده إرادة بيقدر ينتصر مهما كانت التضحيات.
وأضافت مكاوي أن مصر اليوم أثبتت أن صوتها مسموع، ومكانتها محفوظة كقائدةٍ للسلام وصاحبة الموقف الثابت في دعم الأشقاء العرب، مشيرةً إلى أن الاتحاد سيطلق خلال الأيام المقبلة مبادرات تضامن ودعم معنوي ومجتمعي مع غزة في إطار الشراكة الشبابية العربية التي تجمع مصر وفلسطين.
أما حسن فتحي، نائب رئيس الاتحاد الشبابي لدعم مصر، فقد عبّر عن تهانيه للشعب الفلسطيني وللقيادة المصرية على حدٍ سواء، قائلًا:
إحنا بنعيش لحظة تاريخية حقيقية، ومفيش أعظم من إنك تشوف دموع الفرح في عيون الفلسطينيين بعد سنين من القهر. كل التحية للرئيس السيسي اللي قاد الجهود بحكمة وصبر، وقدر يفرض الإرادة المصرية في أصعب الظروف.
وأشار فتحي إلى أن الاتحاد الشبابي يطالب المجتمع الدولي بالالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق وضمان وصول المساعدات العاجلة، مع ضرورة محاسبة مجرمي الحرب الصهاينة اللي ارتكبوا الجرائم ضد المدنيين والصحفيين الفلسطينيين، مؤكدًا أن العدالة هي أساس أي سلام حقيقي.
وفي ختام التهنئة، عبّر الاتحاد الشبابي لدعم مصر عن فخره البالغ بالصحفيين الفلسطينيين الذين نقلوا للعالم صورة الصمود من قلب الجحيم، ودفعوا أرواحهم ثمنًا للحقيقة. وقال المهندس شومان:
كل التحية لجنود الكلمة والصورة.. الشهداء الأحياء اللي حطوا حياتهم على كفهم علشان توصل الحقيقة. دول أبطال الصحافة الحرة، وسيرتهم هتفضل منارة لكل صحفي شريف.
واختتم الاتحاد تهنئته مؤكدًا أن مصر، بشبابها الواعي وقيادتها الحكيمة، ستظل دائمًا الدرع الحامي للعروبة، وصاحبة الكلمة الصادقة في وجه العدوان، وأن ما تحقق اليوم في شرم الشيخ هو بداية لسلامٍ حقيقيٍ وعادلٍ يُعيد الحقوق إلى أصحابها، ويُعيد لغزة الحياة بعد الألم، وللأمة الأمل بعد العذاب.
من قلب القاهرة إلى غزة.. ألف مبروك يا أهل الكرامة، النصر ليكم، والسلام من مصر ليكم، والحق دايمًا مش بيموت.

