إن أحسنت الناس ٱحسنوا وإن ٱساءت الناس ٱحسنوا

ا
بقلم/ علاء بدوية
..فى ظل هذه الحكمة البليغة المعنى..يكون مضمار الكلمات التى ينبغي أن تكون لتلخيص المعنى..ليس معنى أننا نعيش فى زمان السوقة والدون والكاذب والخاين من بعض الهمج الرعاع الذين يتبعون كل ناعق..أننا نذوب فيهم بما فينا من مباديء وقيم وٱخلاق قد تربينا عليها فى البيت وفى المدرسة وفى المسجد.
.فمهما تصدر المشهد والترند والصورة في هذا المجتمع الذى يعمل إعجابا لمن منهم من أمثال كسير وعوير وثالث ليس فى خير ..ٱمثال الموقوذة والمتردية والنصيحة وما ذبح على النصب وما أكل السبع
..أننا تضيع هويتنا منا من دون أن ندري أو لا ندري ..ولكننا نتميز بهويتنا ونعتز بمبادئنا التى هي تصدر من منهج إسلامنا الذي هو بمثابة لحمنا ودمنا..مهما تغير المجتمع وتغيرت مافيه من أشياء..فنحن أصحاب المباديء ممن تربوا على موائد القرٱن وحلقاته فى مجالسنا ورضعنا من نهج الأزهر الشريف الذى هو قلعة الإسلام والوسطية فى العالم بٱسره..عليك أن تنظر لمن يحدث من حولك بإستعلاء ولا تلتفت للأكثرية الغوغاء والضوضاء والفوضوية التى نعيشها..وابحث عن السقية الحقيقة التى تنهل وتشرب منها لغسيل ما نحن نعيش فيه فى حاسة السمع والبصر وشفء القلب الذى يدور من حوله من مشاهد وكلمات متدنية ليس لها إلا مسمى الهراء المنظم على ٱوتار الباطل الذى ليس له وجه ولا وجهه..فمهما تغيرت المباديء لا تقول الناس قد فعلوا فسوف افعل ما يفعلون ولكن قل مهما فعلت الناس فأنا لا أفعل الا ما يرضى الله عزوجل وما وصى عليه رسوله صل الله عليه وسلم..
مهما اشتدت الفتن وأصبحت كالليل المظلم أو كالجمر الماسك على دينه فيها كالقابض على الجمر..أنجوا بنفسك وبمن تعول قبل أن ينتهي دورك فى الحياة..ساعتها لا ينفع الندم ولا تنفع عبارة ربي إرجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت..كن متميزا بدينك بهويتك بمبادئك بٱخلاقك
..واترك ٱثرا جميلا وقدوة صالحة يحتذى بها بعد انتهاء الدنيا عندك ورحيلك من واقع الحياة..أسأل الله لنا ولكم أن نكون ممن يصدقون القول ويتبعون أحسنه ياارب امين..وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اهله وصحبه وسلم تسليما كثيراا…(بحاار غربة ..مهما إشتدت ظلمات الحياة ببعض الناس..فكن أنت نور للحياة للناس كالقمر الوناس)



