إنفانتينو يتمسك بالكرسي ودعم أمريكا الجنوبية والارجنتين مقابل جبهة أوروبية معارضة

متابعة ياسر زينهم
القاهرة قبل أشهر من انعقاد كونجرس الفيفا في المغرب بمدينة الرباط يوم 18 مارس 2027 يتجه المشهد الانتخابي داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مواجهة غير مسبوقة بين معسكر داعم للرئيس الحالي جياني إنفانتينو ومعسكر أوروبي يقود تمرداً لإسقاطه
دعم واسع من الجنوب والشرق
رغم الأزمة الأخيرة، نجح إنفانتينو في حشد دعم قوي من عدة اتحادات قارية
الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم AFA
أعلن دعمه الصريح لإنفانتينو في رسالة رسمية، مؤكداً أن عمله خلال الـ10 سنوات الماضية تمحور حول تطوير كرة القدم عالمياً وقوة مؤسية قائمة على نموذج حوكمة واضح ومستقر وشفاف وختم الخطاب بتأييد ترشحه في انتخابات مارس 2027
اتحاد باراجواي أكد أيضاً التزامه بمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع الفيفا
الاتحاد الأفريقي CAF أعلن دعمه بالإجماع لإنفانتينو مشيداً بدعمه لكرة القدم الأفريقية
ويمثل CAF كتلة تصويتية قوية بـ 54 صوتاً من أصل 211.
الاتحاد الآسيوي AFC تعهد أيضاً بدعمه الكامل وقال رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الفيفا في أفضل وضع على الإطلاق ونقدم دعمنا الكامل لإنفانتينو كمرشح للفترة 2027-2031
وبذلك يضمن إنفانتينو دعم 101 صوت من أفريقيا وآسيا إضافة إلى 10 أصوات من أمريكا الجنوبية
المعارضة الأوروبية تقود المقاطعة
في المقابل يقود الاتحاد الأوروبي UEFA جبهة معارضة شرسة
بعد إسقاط مقترح إنفانتينو ببيع 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم بقيمة 20 مليار دولار أعلنت 55 دولة أوروبية مقاطعة جميع بطولات الفيفا طالما بقي إنفانتينو في منصبه
النرويج طالبت باستقالته مباشرة مؤكدة أنه لم يعد يتمتع بالثقة المؤسسية المطلوبة لحكم الفيفا بثبات
كما سحبت إنجلترا وويلز وكرواتيا وألبانيا وصربيا والسويد خطابات دعمها لإعادة انتخابه
ووفقاً لتقارير ذا تايمز يخطط تحالف من رؤساء UEFA وCONCACAF والاتحاد الآسيوي لـ شل الفيفا عبر مقاطعة اجتماعات المجلس ورفض التصديق على القرارات بل والتهديد بإنشاء مسابقات دولية منافسة
مشهد بلا منافس حتى الآن
حتى اللحظة لم يظهر أي مرشح واضح لمواجهة إنفانتينو
رغم ذلك ترددت أسماء مثل فيكتور مونتاجلياني رئيس CONCACAF وألكسندر تشيفرين رئيس UEFA كمرشحين محتملين
تجدر الإشارة إلى أن لوائح الفيفا تسمح لإنفانتينو بالترشح لفترة رابعة بعد أن اعتبرت أن فترته الأولى الجزئية من 2016-2019 عقب إقالة بلاتر لا تحتسب ضمن المدد الثلاثة
الخلاصة في كبسولة
المشهد الحالي يعكس انقساماً جغرافياً واضحاً أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية تصطف خلف إنفانتينو بينما أوروبا وأجزاء من أمريكا الشمالية تقود معارضة غير مسبوقة
وبغياب مرشح بديل قوي حتى الآن يبدو إنفانتينو الأقرب للفوز بولاية رابعة لكن شرعية فوزه ستظل موضع جدل في ظل التهديدات بالمقاطعة
الانتخابات المقررة في الرباط مارس القادم لن تكون مجرد تصويت بل استفتاء على مستقبل حكم كرة القدم العالمية



