كتبت / رحاب الحسيني
شهدت منطقة المرسي أبو العباس بمدينة الإسكندرية في مطلع عام 2026 استكمالاً لعمليات إزالة “ملاهي ومراجيح” الساحة العريقة
وذلك في إطار مشروع تطوير “ميدان المساجد”.
ردود الأفعال الشعبية
الحنين إلى الماضي ،عبر العديد من السكندريين عن حزنهم لإزالة المراجيح التي أرتبطت بذكريات الطفولة والمناسبات الدينية والمواسم الصيفية.
الجدل حول التنفيذ
أثيرت بعض الإنتقادات والمخاوف بشأن التغييرات المعمارية وتأثيرها على الهوية البصرية للمسجد التاريخي، خاصة مع إختفاء بعض المساحات الخضراء السابقة.
في المقابل، يرى جانب آخر أن الإزالة ضرورية لإنهاء العشوائية وإعادة الرونق الحضاري للمنطقة الدينية الأبرز في حي الأنفوشي.
يُذكر أن منطقة المرسي أبو العباس قد شهدت محاولات إزالة سابقة في عام 2020 كإجراء مؤقت خلال جائحة كورونا، إلا أن الإزالة الحالية في 2026 تُعد نهائية لتنفيذ المشروع القومي الجديد.
الحفاظ على التراث
أكدت الجهات التنفيذية أن عمليات التطوير تراعي الطابع التراثي للمنطقة، مع الإبقاء على كافة الأضرحة في أماكنها دون مساس.
وفيما يلي أبرز ملامح هذا الحدث وتأثيراته.
تأتي الإزالة كجزء من خطة شاملة انطلقت فعلياً في مارس 2023 لتطوير ميدان المساجد بتكلفة تقديرية بلغت 271 مليون جنيه.
يهدف المشروع إلى تحويل الساحة إلى منطقة حضارية تليق بمكانة الإسكندرية الدينية والتاريخية، مع إنشاء ممشى سياحي يربط بين الأضرحة والمساجد في المنطقة.
أستهدفت الإجراءات فض التجمعات العشوائية والقضاء على المظاهر التي كانت تسبب إزعاجاً للسكان أو تعتبر ملاذاً لبعض السلوكيات غير المنضبطة.
ملامح خطة التطوير في 2026
ترميم المنشآت ،
يشمل المشروع ترميم الجراج الأرضي والساحة العلوية وساحة المقامات، بالإضافة إلى تجديد حدائق ميدان أبو العباس ومسجد الأباصيري.
يتضمن المخطط فصل حركة الزوار خارج مجمع المساجد عن الأنشطة الداخلية لضمان الهدوء، مع تخصيص أماكن مزودة بالخدمات (كالحمامات) للوافدين من خارج المدينة.


