بقلم الكاتبه أسماء شوكه
استكمالا للحديث عن اللغه العربيه أصل اللغات ( لغة سيدنا آدم عليه السلام)
قامت باحثه أمريكيه للغات و اختصت بدراسة اللغه العربيه لمعرفة سر قوة الرجل العربي(المسلم) قديما و كيف استطاع غزو العالم شرقا و غربا و كيف أقام حضاره اسلاميه استمرت ما يقارب سبعة قرون و كيف تم تدميرها و القضاء عليها
اكتشفت في بحثها إنهم كانوا يهتموا بالعلم و العلماء فوجدت إن الأطفال من عمر ٣ إلى ٦ سنوات يحفظون القرآن الكريم (٥٠ الف كلمه) و من ٦ إلى ٧ سنوات يدرسون ألفية ابن مالك (٢٥٠٠ كلمه) فيصبح الطفل ٧ سنوات عنده ثروة قويه و غنيه بالكلمات و المفردات و دعم إيماني فطري لا يقهر ترسخ بنفوسهم منذ الصغر مما جعلهم مؤهلين لإقامة أقوى و أعرق الحضارات و لأن العداء قائم منذ بداية الخليقه بين الحق و الباطل. الخير و الشر
فتجمعت و تحالفت أقوى دوليتن حينها فرنسا و إنجلترا للاستعمار و نهب ثروات الأمم و القضاء على الرجال الاشداء
فرنسا قررت إلغاء الكتاتيب نهائي في دول شمال أفريقيا المحتله و جعل اللغه الفرنسيه اللغه الأولى
و لكن إنجلترا لم تستطع تنفيذ هذا القرار في مصر لأنها خافت من المساس بالجانب الإيماني لدي المصريين لكنها احتالت عليهم بجعل اللغه الانجليزيه اللغه الأولى تمهيدا فالمدارس الحكوميه ثم تدريجيا إقامة مدارس لغات و دوليه و جعل اللغه الانجليزيه هي الأهم و حتى العمل في بعض المؤسسات يشترط اللغه الانجليزيه الي ان وصلنا لزمن نعيشه جميعا( إلا من رحم ربي) بلغة الفرانكو و الثقافه الهابطه المتدنيه و غرقنا في بئر سحيق من الجهل و السطحيه و بذلك تكاد تطمس هويتنا باسم التطور و التمدن المعاصر و تقهر معها أدميتنا و فطرتنا و تحول المجتمع العربي ذو الهيبه و الثقافه الاصيله و الاخلاق الحميده الي أجيال ملامحها باهته هشه جاهله
في برنامج تلفزيوني أمريكي تحدث عالم رياضيات عن اللغه العربيه بأنهم فالعرب يروجون بأن اللغه العربيه لغه دمويه عنيفه و صعبة الفهم فقام بدراستها و رد عليهم بأنها لغه اصيله غنيه بالكلمات و المفردات و سهلة الفهم
سؤال اين نحن العرب من لغتنا العربية و متى نستفيق من غفلتنا لنعلم قدر لغتنا و هويتنا العربيه الاصيله.
الي مقال جديد ( أهمية اللغه)