مقال

أفكار متداولة علي طاولة الانتظار.

.
بقلم منال شوقي
تكلمنا كثيرا عن أخلاقيات اولادنا في المدارس سواء كانوا بنات ام أولاد ومانلاقيه من أفعال وردود منهم مع عدم وعي وفهم للحياه وأيضا لا يعلمون عن أمور دينهم حتي لو القليل .
جدير بالذكر أن المسؤولين يتسابقون في فرض مناهج علي الطلبه مع غياب ماده للانتماء لهذه البلد فطلابنا للاسف ليس لهم انتماء لاي شيء غير الرقص علي المهرجانات والبلطجه التي هي بؤره الخطر .
فنحن نتكلم عن التنمر والإرهاب للقضاء عليهم لكننا لم نسأل أنفسنا .
كيف نقضي علي ظواهر الخطر في بلادنا التي ننادي بحبها ووطنيتنا لها .
الم يخطر في بال الساده المسؤولين أنهم أعطوا سلاح في يد الطالب وولي أمره بالتقليل من شأن المعلم الذي تقلص دوره بدخوله الحصه والدعاء منه أن تنتهي بدون ادني مشكله مع هؤلاء الطلبه الذين يدخلون المدارس بالموبايلات والميكب والسلاح الأبيض للشباب .
فنحن في كارثه حقيقيه .
انشغلنا جميعا في اللهث خلف لقمه العيش ونسينا تربيه اولادنا ومتابعتهم في مدارسهم التي غاب فيها دور التربيه وأكتفت بتلقين المناهج والتقيمات التي أصبحت اهم من التربيه عند وزير هو الآخر ساهم في تقليل دور معلم عند دخوله مدرسه ما ووبخ مديرها واساتذتها وبسببه مات من مات بسكته قلبيه .
فنحن للاسف أصبحت أفكارنا كثيرة لكنها غير مرتبه ترتيبا صحيحا وسط غياب القدوة والاحترام لكنها مطروحه للسؤال
اين نحن من البلاد الاوربيه في تعليمنا .
اين نحن من السعي لإيجاد طرق لإنقاذ ما تبقي من بلادنا

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *