احمديوسف. الإسكندرية
أعضاء نادي ريو يستغيثون من زيادات اعباء ماليه غير مبررة من قبل إدارة النادى لذلك تقدموا بعده شكاوى ضد إدارة نادي ريو ، لما يتعرضون له كأعضاء من ممارسات تعسفية تسببت في أعباء مالية جسيمة دون وجه حق.
حيث تنص شروط التجديد المعلنة من قبل إدارة النادي على أن تكون الزيادة السنوية في رسوم التجديد في حدود بنسبة 10% فقط.
إلا أننا فوجئنا في العام الماضي بقيام إدارة النادي برفع رسوم التجديد بنسبة تجاوزت 40%، وعند مناقشتهم في هذا الشأن، كان ردهم أن هذه الزيادة جاءت نتيجة ظروف استثنائية تمر بها البلاد، وأنها لن تتكرر.
وبناءً على ذلك، اضطر الأعضاء إلى الإذعان ودفع الرسوم.
إلا أنهم فوجئوا هذا العام بتكرار الأمر مرة أخرى، حيث تم فرض زيادة جديدة بنسبة 45% دون أي مبرر قانوني أو إضافة خدمات جديدة، مما جعل رسوم التجديد يفوق قدرتهم المالية ولا يملكون تحملها.
كما انه لا يُسمح لهم ببيع العضوية أو التنازل عنها، في الوقت الذي تستمر فيه إدارة النادي في رفع رسوم التجديد السنوي بصورة مبالغ فيها ودون ضوابط، الأمر الذي يُحمّل الأعضاء أعباءً مالية غير مبررة، ويُعد ذلك نوعًا من التعسف الواضح.
حيث يتم وضع الأعضاء أمام خيارين قسريين:
إما القبول بدفع هذه الرسوم المرتفعة، أو إسقاط العضوية وخسارة جميع المبالغ التي تم سدادها على مدار سنوات الاشتراك.
نحن أكثر من 1000 أسرة متضررة من هذه الممارسات، وقد حاولنا مرارًا التواصل مع إدارة النادي دون جدوى، ولا نجد أي استجابة أو حلول لوقف هذا التعسف والتربح غير المشروع من جيوب المواطنين دون اضافه اي خدمات جديده بالعكس تم التنصل من الوعود والمميزات التي وعدونا بيها عند الاشتراك في هذا النادي الذي يبدو انه لا يفكر الا في كيف يزيد ارباحه ومكاسبه علي حساب الأعضاء حسني النية
لذلك نهيب بوزارة الشباب والرياضة التدخل لحل هذه الأذمه على أعضاء النادى وأسرهم


