أخبار عاجلة

نزوح النازحين من هجليج إلى أبو جبيهة

كتب عصام السيد شحاتة
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) وصول أكثر من 1500 نازح، معظمهم نساء وأطفال ومسنون، من هجليج النفطية بغرب كردفان إلى أبو جبيهة جنوب كردفان، بسبب اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي سيطرت على الحقل في 8 ديسمبر 2025، تلاها انسحاب الجيش في 12 ديسمبر بعد غارات جوية، مما أدى إلى موجة نزوح واسعة في ولايات كردفان بلغت 106 آلاف داخليًا. يعاني النازحون نقصًا حادًا في الغذاء والمأوى، مع مخاوف من الأمراض والمجاعة، خاصة بعد نزوح 40 ألف من كردفان الشمالية منذ نوفمبر، وحذرت المنظمة من استمرار الانتهاكات والتجنيد القسري الذي قد يؤدي إلى تدفق لاجئين عابر للحدود.

بدأ النزوح بعد سيطرة الدعم السريع على حقل هجليج، مصدر الدخل الرئيسي للسودان، مما أجبر السكان على الفرار عبر طرق خطرة، مع تعرقل المساعدات بسبب الاشتباكات في ولايات كردفان الثلاث. سجلت منظمة الهجرة الدولية (IOM) نزوحًا إضافيًا يفوق 1600 من قرى كرتلة وكرموجيا في يوم واحد، و600 من كادوغلي وأومران في يومين، ناتجًا عن اعتداءات الدعم السريع وحلفائه، مع انتقال آخرين إلى النيل الأبيض وجدارف وسط فصل عائلات واستغلال للنساء.

تعمل الـUNHCR مع شركاء على توزيع الإغاثة في أبو جبيهة، لكن التحديات الأمنية تعيق الوصول، مع تحذير من أوضاع مشابهة في الفاشر بدارفور حيث نزح 15 ألف وسط مجاعة. دعت المنظمة إلى تمويل طارئ لتجنب كارثة، مشيرة إلى فرار 13 ألف من كردفان الشمالية في نوفمبر، ووصفت IOM الوضع بـ”المتوتر” مع نزوح 985 في يومين، مطالبة بوقف الانتهاكات والتجنيد القسري.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *