أخبار منوعة

مائدة رمضانية في المركز الثقافي المصري بفيينا تجمع أبناء الجاليةه


هالة المغاوري – فيينا

في أمسية رمضانية اتسمت بالدفء والألفة، نظم المركز الثقافي المصري في فيينا حفل إفطار رمضاني جمع عددًا من أبناء الجالية المصرية المقيمين في النمسا، في لقاء عكس روح التضامن والترابط التي تجمع المصريين في الخارج، وأكد الدور المتنامي للمركز الثقافي في دعم الجالية وتعزيز ارتباطها بالوطن الأم.

وشهد الإفطار حضور معالي السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية في النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية، إلى جانب القنصل المصري في فيينا محمد البحيري وعدد من أبناء الجالية المصرية، حيث حرص المستشار الثقافي المصري الدكتور خالد أبو شنب على استقبال الضيوف والترحيب بهم في أجواء عائلية عكست روح الشهر الكريم وقيمه القائمة على التواصل والمحبة.

كما حضر الإفطار أبونا القمص أنطونيوس وعدد من أعضاء الكنيسة المصرية في النمسا، على رأسهم المهندس نادر سعد والمهندس وديع داوود، في مشهد يعكس روح التلاحم التي تجمع أبناء الجالية المصرية بمختلف أطيافهم، ويؤكد أن المناسبات الوطنية والدينية تظل دائمًا فرصة لتعزيز قيم الوحدة والتقارب بين المصريين في الخارج.

ويأتي تنظيم هذا الإفطار الرمضاني في إطار الدور الذي يقوم به المركز الثقافي المصري في فيينا في مد جسور التواصل مع أبناء الجالية المصرية، والعمل على جمعهم في مناسبات اجتماعية وثقافية تعزز روح الانتماء والهوية الوطنية.

ولعب المستشار الثقافي الدكتور خالد أبو شنب دورًا بارزًا في تنظيم هذا اللقاء الذي جمع المصريين على مائدة واحدة، حيث أكد الحضور أن مثل هذه المبادرات تسهم في تقوية أواصر العلاقات بين أبناء الجالية، وتوفر مساحة للتواصل وتبادل الآراء والخبرات بينهم.

ولا يقتصر دور المركز الثقافي المصري في فيينا على الأنشطة الثقافية والتعليمية فحسب، بل يمتد ليشمل احتواء أبناء الجالية المصرية ودعمهم، والعمل على تعزيز حضورهم الإيجابي في المجتمع النمساوي، بما يعكس الصورة الحضارية لمصر وأبنائها في الخارج.

ويعد الإفطار الرمضاني أحد أبرز الفعاليات الاجتماعية التي يحرص المركز الثقافي على تنظيمها، لما تحمله من رمزية خاصة في جمع المصريين حول قيم التكافل والتواصل، وترسيخ روح الأسرة الواحدة بين أبناء الجالية المصرية في النمسا.

ويؤكد هذا اللقاء أن الدور الذي يقوم به المركز الثقافي المصري في فيينا يتجاوز العمل الثقافي التقليدي، ليصبح مساحة جامعة لأبناء الجالية، ومظلة تعزز روابطهم بوطنهم الأم وتدعم حضورهم الإيجابي في الخارج.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *