كتبت : ساهرة رشيد/ العراق
برعاية معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني، وبإشراف الوكيل الثقافي الأستاذ الدكتور فاضل محمد حسين، شارك مركز الدراسات والبحوث في مقر الوزارة بالتعاون مع قسم التنمية الثقافية ودار المأمون للترجمة والنشر في تنظيم ندوة ثقافية بعنوان (أهمية القراءة في بناء المجتمع الواعي)، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للقراءة.
أقيمت الندوة يوم الأربعاء 11 آذار 2026 على قاعة طارق العبيدي في دار المأمون للترجمة والنشر، بحضور الوكيل الثقافي الأستاذ الدكتور فاضل محمد حسين، والمدير العام لدار المأمون السيدة إشراق عبد العادل، والمدير العام لدار الكتب والوثائق السيد بارق رعد علاوي، ومعاون مدير مركز الدراسات والبحوث الدكتورة ايناس القباني إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
قدم الندوة الدكتور خالد حامد العلي من الجامعة العراقية، فيما أدارها الباحث عبد الله رضا من مركز الدراسات والبحوث، في إطار الدور الذي يضطلع به المركز في متابعة القضايا الفكرية والثقافية وتعزيز الوعي المعرفي.
تناول الدكتور العلي في محاضرته علاقة القراءة باللغة العربية وخصوصية بنيتها اللغوية القائمة على نظام الإعراب وترتيب الكلام، مبينا أن هذا النظام يمنح العربية دقة تعبيرية ومرونة دلالية تسهم في ترسيخ الفهم المعرفي.
كما أكد على أهمية تضييق الفجوة بين المجتمع والمهتمين باللغة العربية عبر تقديمها بأساليب مبسطة تعزز حضورها في الحياة الثقافية والمعرفية.
من جانبه، أشاد الوكيل الثقافي الأستاذ الدكتور فاضل محمد حسين بمحاور الندوة وما طرح فيها من رؤى معرفية، مؤكدا أن اللغة العربية تمثل ركنا أساسيا من الهوية الحضارية والثقافية، وأن الاهتمام بها يسهم في ترسيخ الوعي الثقافي وتعزيز حضورها في الفضاءين المعرفي والرقمي
وعلى هامش الندوة، أضاءت معاون مدير مركز الدراسات والبحوث الدكتورة إيناس القباني أهمية القراءة، مبينة أن القراءة من وجهة نظرنا كمسؤولين في مركز الدراسات والبحوث التابع لوزارة الثقافة والسياحة والآثار هي مسألة تنمية للوعي الإنساني وفق مفردات اللغة العربية الأم، وتوسيع آفاق المدركات العقلية للفرد ليتمكن من المضي في مواجهة أي تضليل فكري عن طريق التصدير الإعلامي الخاطئ.
ومن جهة أخرى، فهي محاولة لتطوير المهارات الفكرية والثقافية للجيل الجديد من خلال الحوار الناضج والمنطقي، وتقبل الأفكار والانفتاح على رؤى حديثة دون المساس بالموروث الثقافي للغة العربية.

