علي ضفاف نهر النيل كتبت قصص
الحب بماء من الذهب
سجلها التاريخ بدماء العشاق فى
سطور تلألأ على الورق
فى لقاء الأحبة يتوقف الزمن عن
المضي قدما إجلالا لهم
تصغي الطيور على الأشجار إلى
همسات العشاق بترقب وشغف
تطرب أفئدة الطير لما سمعوه
فيحلو لهم الطرب
ينشدون على رؤوس العشاق أجمل
قصائد الغرام والهوى
خرير الماء مع الهواء في الوقت
الأصيل نسمات حلوه
يهفف به شعر العذاري مع الضحكات
ووجههم البشوش مملوء بالأمل
ها هو بياع الورد يتجول بينهم بالفل
والياسمين يبيع لهم آملا
في أن يبتاعوا منه الورود ويكون
له منهم رزقا
في الغروب تختفي الشمس علي
استحياء ترحل خجلا
يأتي الليل حبوا رويدا حتى
يعم المكان أمنا
تتلألأ النجوم على صفحة مياه
النيل دلالا وخفه
القمر يظهر بدرا ضياء يتخلل
نوره بين المغرمين تسللا
لكن لكل شيء بداية ونهاية هنا
يأتي ميعاد فراق الأحبه
ينصرفون من على ضفاف نهر
النيل وقد أخذوا معه عهدا
أن يعودوا إليه في الغد يأنسون
بقربه مع النجوم والقمر سمرا
القاهرة
16/1/2026
بقلمي
د.رمضان عبد الباري عبد الكريم

