
بقلم منال شوقي
اخذ موضوع الانتخابات في مصر مساحه كبيرة جدا غير متواجدة في أي بلد آخر فلماذا كل هذه البروجانده
فهل سالنا أنفسنا هل يوجد إنتخابات حقيقية في بلدنا ام انها أمر واقع وشخصيات مفروضه علينا ولا يخرج أحد بكلامه المعهود ويتحدث عن عدم نزول الناس وأن الشعب هو من يعطي الفرصه .
فالشعب أصبح علي يقين تام أنه مجرد رقم مركون وليس له أي خيار
فلماذا لا يتم صرف الملايين المدفوعه للحصول علي كرسي مفروض أنه عمل عام ليس له نظير الا للسعي خلف إتمام المصالح التي تحتاج إلي حصانه تعطيها الحكومه للكرسي مقابل هذه الملايين علما بأنه إذا تم صرف هذه الملايين علي الخير المقدم في صوره توفير العمل لشباب المناطق التي يلجأ شبابها الي المخدرات لبحثهم عن عملون جدوي فيهربون من واقع اليم فيختا وأ الموت لأنفسهم عن طريق توهة عن هذا الواقع لموت امل كبر داخلهم أثناء دراستهم.
شاهدنا شخص أدلي بحقيقة مايتم عمله داخل اللجان من تغيير الاصوات وفتح الصناديق وبعد يومين تكلم بطريقه اخري فلماذا .
لماذا هذا الإرهاب وقطع الألسن وتكميم الأفواه عن كل فساد في مصر أنها مصر ياساده التي كانت الام الحنونه لغيرها من البلدان تحت مسمي مصر الامان
فأصبح اولادها يهربون منها بحثا عن الحريه والعمل حتي يجدوا أنفسهم ويستطيعون أن يكملون حياتهم .
اين نحن من فرض قاءمه واحده فقط فكيف يكون هذا
فالي هذا الحد يتم التلاعب بنا .
اتمني رجوعك يابلدي لاني من عشاقك وافتخر بأنني ابنتك فتحيا مصر رغم كيد الكائدين لها.

