كتب : تامر توفيق
شهد الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، الاحتفالية الكبرى التي أُقيمت بمناسبة مرور 1086 عامًا على تأسيس الأزهر الشريف، وذلك صباح الأربعاء الموافق 7 رمضان 1447هـ — 25 فبراير 2026م، بديوان عام محافظة الدقهلية، في أجواء رمضانية مهيبة عكست عمق المكانة الدينية والعلمية التي يحظى بها الأزهر الشريف محليًا وعالميًا.

وجاءت الاحتفالية بحضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والدكتور حسين المغربي نائب محافظ الدقهلية، والدكتور محمد رشوان رئيس منطقة الدقهلية الأزهرية، والدكتور نبيل زاهر عميد كلية أصول الدين بالمنصورة — جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، وفضيلة الشيخ سامي عجور وكيل وزارة الوعظ بالدقهلية، والأنبا أكسيوس أسقف المنصورة وتوابعها، والدكتورة فاطمة كشك ممثل المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والدينية، وبمشاركة الدكتور منتصر دويدار رئيس جامعة سمنود التكنولوجية.

وقدأعرب الدكتور منتصر دويدار عن اعتزازه العميق بتاريخ الأزهر الشريف الممتد عبر أكثر من عشرة قرون، مؤكدًا أنه سيظل منارةً للعلم الصحيح ومنهج الاعتدال، ومرجعيةً عالميةً في نشر قيم التسامح والتعايش والسلام بين الشعوب.
كما وجّه تحية تقدير وإجلال إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مشيدًا بدوره البارز في ترسيخ وسطية الإسلام، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، والتصدي للفكر المتطرف، فضلًا عن جهوده في نشر رسالة الأزهر عالميًا باعتباره أحد أهم المؤسسات الدينية المؤثرة في العالم.

وأكد رئيس جامعة سمنود التكنولوجية أن الأزهر الشريف يمثل أحد أهم ركائز القوة الناعمة للدولة المصرية، وحائط صد فكري في مواجهة التطرف والانحرافات الفكرية، مشددًا على أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والتكنولوجية والمؤسسات الدينية يسهم في إعداد أجيال واعية تجمع بين العلم والمعرفة والقيم الأخلاقية والوطنية.
وتضمنت فعاليات الاحتفالية عرض أفلام وثائقية عن تاريخ الأزهر الشريف منذ تأسيسه ودوره في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب كلمات لعلماء الأزهر والأوقاف تناولت جهود المؤسسة الأزهرية في نشر الفكر الوسطي ومواجهة التشدد والتطرف، ودورها في خدمة المجتمع وتعزيز الاستقرار الفكري.
كما شهدت الاحتفالية كلمات لرجال الكنيسة أكدت عمق روابط المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، مشيدةً بالدور الوطني للأزهر الشريف في ترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك، والحفاظ على النسيج الوطني المصري عبر مختلف العصور، ومؤكدةً أن وحدة المصريين تمثل صمام الأمان الحقيقي للدولة في مواجهة التحديات.
وتناولت الكلمات أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية في نشر ثقافة السلام وقبول الآخر، وترسيخ قيم الحوار واحترام التنوع، بما يعكس الصورة الحضارية لمصر ويعزز مكانتها كأرضٍ للتسامح والتعايش.
واختُتمت الاحتفالية في أجواء روحانية مفعمة بنفحات الشهر الفضيل، مع التأكيد على استمرار دعم الأزهر الشريف في أداء رسالته السامية في نشر العلم الصحيح والقيم الإسلامية الوسطية، وتعزيز دوره التنويري في بناء الإنسان وحماية المجتمع.
العلاقات العامة والإعلام — جامعة سمنود التكنولوجية




