رئيس اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار يبارك تدشين مكتب السودان

كتب – نهاد عادل
بارك العميد علي محمد القحيف، رئيس اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، تدشين مكتب الاتحاد بجمهورية السودان، واعتماد الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي رئيسًا للمكتب، معتبرًا هذه الخطوة إضافة مهمة لمسيرة الاتحاد وانطلاقة جديدة لتعزيز التعاون العربي في مجالات الإبداع والابتكار وتمكين الشباب.
وأعرب القحيف عن اعتزازه بانطلاق أعمال المكتب السوداني، مشيدًا بالجهود المبذولة لتوسيع نطاق حضور الاتحاد في الدول العربية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للاستفادة من المبادرات والبرامج التي تستهدف اكتشاف المواهب وتنمية القدرات، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات ومبادرات تسهم في خدمة المجتمعات العربية.
وأكد رئيس الاتحاد أن تدشين مكتب السودان يأتي في إطار استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تعزيز التواصل بين الشباب العربي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتشجيع المبادرات الخلاقة التي تدعم التنمية المستدامة، وتواكب تطلعات الأجيال الجديدة نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.
كما وجّه القحيف التهنئة إلى الدكتور ماجد عاطف الإسي، الأمين العام للاتحاد، بمناسبة تدشين المكتب السوداني، مثمنًا جهوده في دعم مسيرة الاتحاد وتوسيع أنشطته، كما هنّأ الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي بمناسبة اعتماده رئيسًا لمكتب الاتحاد بالسودان، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه وتحقيق أهداف الاتحاد.
وأشاد القحيف باختيار الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي لتولي رئاسة المكتب، معربًا عن ثقته في قدرته على قيادة أعمال المكتب خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز حضوره في السودان، والعمل على بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم الشباب السوداني، واكتشاف طاقاته الإبداعية، وتشجيع المبادرات المبتكرة التي تخدم المجتمع.
وشدد رئيس الاتحاد على أهمية الدور الذي تضطلع به المكاتب الإقليمية في تعزيز العمل العربي المشترك، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات والشخصيات الفاعلة في مختلف الدول العربية، بما يدعم تحقيق أهداف الاتحاد وتوسيع دائرة تأثيره في المجتمعات العربية.
واختتم العميد علي محمد القحيف تهنئته بالتأكيد على تطلعه إلى أن يشكل مكتب الاتحاد بالسودان، برئاسة الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي، نموذجًا فاعلًا في العمل الشبابي العربي، وأن يسهم في إطلاق مبادرات نوعية تفتح المجال أمام الطاقات الشابة للمشاركة الإيجابية في بناء المستقبل، بما يعزز مكانة الشباب العربي بوصفه قوة أساسية في مسيرة التنمية والتقدم.



