مقال

حين تصبح الشوارع مأوى من المسؤول عن الكلاب الضالة

بقلم : عماد نويجي

لم تعد ظاهرة الكلاب الضالة مجرد مشهد عابر في الشوارع بل تحوّلت إلى قضية تؤرق المواطنين بين الخوف والتعاطف

فبين من يراها خطرا يهدد الأمن ومن يعتبرها كائنا يستحق الرحمة… تضيع الحقيقة

في ظل تزايد أعداد الكلاب الضالة تتجه الأنظار نحو الجهات المسؤولة

هل تقع المسؤولية على عاتق المحافظات التي تدير الشارع؟

أم على الطب البيطري الذي يمتلك الحلول العلمية؟

 دعونا نتحدث بلغة العقل بعيدا عن العاطفة وإختلاط الأوراق

الحقيقة أن الأزمة ليست في جهة واحدة بل في غياب التنسيق

فبين قمامة تُلقى بلا نظام وبيئة خصبة للتكاثر تتضاعف المشكلة يوما بعد يوم

الطب البيطري يملك أدوات الحل

تعقيم تطعيم ورعاية صحية

لكن دون دعم إداري وتنظيمي من المحافظات تظل الجهود محدودة

الأخطر ليس وجود الكلاب

بل غياب خطة واضحة للتعامل معها

الحل لا يكمن في المواجهة بل في الإدارة

تنظيم من جهة وعلم من جهة أخرى

تنظيم من المحافظات ، ثم تدخل علمى من الطب البيطرى

عندها فقط يمكن أن تتحول الأزمة إلى نموذج يُحتذى به

titoeq5i@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *