
كتب/احمد حماية
نظمت مدرسة الدكتور يوسف إسماعيل الثانوية المشتركة بالألومنيوم، التابعة لإدارة نجع حمادي التعليمية شمال محافظة قنا، ندوة توعوية تفاعلية بعنوان «حماية طلاب الثانوية من الابتزاز الإلكتروني عبر الديب ويب و الدرك ويب» وذلك تحت رعاية الأستاذ هاني عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وإشراف الدكتور عفت محمد وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية، والأستاذ محمد فاروق مبارك وكيل الإدارة، وتنفيذ الأستاذة منال السيد محمد الاخصائي النفسي بمدرسة دكتور يوسف إسماعيل الثانويه بالألومنيوم.
حاضر خلال الندوة، الدكتورة نهله فتحي أحمد عمران، الأستاذ المساعد بكلية علوم الحاسبات والمعلومات بجامعة قنا، و الدكتور سيد الدنقلاوي كبير معلمي اللغة العربية بالمدرسة، والأستاذة إيمان محمد فتحي موجه أول التربية النفسية بتعليم نجع حمادي.
في البداية، أوضحت الدكتوره نهله فتحي أحمد عمران، الأستاذ المساعد بكلية علوم الحاسبات والمعلومات بجامعة قنا، أنه وفقاً لإحصاءات الإنترنت الحية، لقد اجتازت الشبكة العنكبوتية العالمية المليار من أعداد المواقع الإلكترونية في عام 2014 ولا تزال تتراوح حول هذا الرقم، مشيرة إلى أن ناشرو المواقع الإلكترونية البالغ عددهم المليار، يتنافسون على محركات البحث ذات الصلة وتستقطب اهتمام نحو 3.6 مليار مستخدم للإنترنت ومع ذلك هناك جزء آخر من الويب،يرغب الناشرون والزوار التنقل في مواقع الويب وإجراء المعاملات التجارية سراً، ويسمي هذا النوع ” الإنترنت المظلم” أرض الخدمات المخفية، حيث يحظى عدم ترك أي آثار والحفاظ على عدم الكشف عن هوية المستخدم حسب تصنيفات محرك البحث وإضفاء الطابع الشخصى على تجربة الانترنت أهتماماً وتقديراً.
الإنترنت المظلم (The Dark Web)
و أضافت « عمران » يعتبر الإنترنت المظلم (The Dark Web) جزءاً مهماً من منظومة الإنترنت، حيث يسمح بإصدار المواقع الإلكترونية ونشر المعلومات بدون الكشف عن هوية الناشر أو موقعه. ويمكن الوصول الى الإنترنت المظلم من خلال خدمات معينة مثل خدمة Tor، يستخدم العديد من مستخدمي الإنترنت نظام تور (Tor) وخدمات مماثلة كطريقة لتوفير حرية التعبير عن الرأي و الارتباط والوصول الى المعلومات وحق الخصوصية.
الإنترنت العميق (The Deep Web)
وأشارت الأستاذ المساعد بكلية علوم الحاسبات والمعلومات بجامعة قنا، إلي أن الإنترنت العميق هو مجموع كافة المواقع الإلكترونية التي لم تدرج في محركات البحث، بعض المواقع العميقة هي أسواق غير تقليدية تقدم مجموعة مقلقة من المنتجات أو الخدمات، حيث يمكنك شراء أو التوسط في شراء العقاقير غير المشروعة، والسلع المقلدة، وبطاقات الإئتمان المسروقة والبيانات المخترقة، أو العملات الرقمية، أو البرامجيات الضارة وبطاقات الهوية الوطنية أو جوازات السفر.
من جانبه، قال الدكتور سيد الدنقلاوي، إن الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي من أعظم النعم التي أنعم الله -عز وجل- بها على عباده، فهذه الحقيقة ينبغي أن يستشعرها المسلم وهو يتعامل مع الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، وهذه الوسائل سلاح ذو حدين، فيمكن استخدامها في الخير، واستخدامها في الشر، مشيرا إلى أن حق النعمة أن تشكر، وشكر هذه النعمة أن تستخدم فيما يرضي الله -عز وجل، قال الله سبحانه: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ {سبأ: 13}.
و أكدت الأستاذة إيمان محمد فتحي، على أهمية الدور التوعوي للأسرة والمدرسة في بناء وعي رقمي مسؤول، مشيرة إلى أن الاستخدام الآمن للسوشيال ميديا أصبح ضرورة لحماية الشباب من مخاطر العالم الافتراضي والظواهر السلبية المرتبطة به.
واختتمت الأستاذة منال السيد الاخصائي النفسي بالمدرسة، قائلة : إن تنفيذ هذه الندوة يأتي ضمن سلسلة فعاليات توعوية تستهدف الطلاب و النشء، محذرة الطلاب والطالبات، من المراهنات الإلكترونية و الدارك ويب، و الديب ويب، حيث تسبب تدميرا للقيم وضياعا للأموال في بحر الإلكترونيات المظلم.
شهدت فعاليات الندوة، مشاركة واسعة، وإقبالا كثيفا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب وطالبات المدرسة، تحت إشراف الأستاذ محمد التقي أحمد مدير إدارة المدرسة.

