كتب/ أيمن بحر
أثارت تصريحات جديدة لوزير الدفاع الإسرائيلى حالة من الجدل والقلق في الأوساط السياسية بعد إعلانه أن الولايات المتحدة أبلغت تل أبيب بموافقتها على تنفيذ ضربات عسكرية ضد الضاحية الجنوبية لبيروت إذا تعرضت المناطق الشمالية داخل إسرائيل لهجمات من الحزب اللبناني
وتأتى هذه التصريحات فى وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متصاعداً وسط مخاوف من انهيار جهود التهدئة التى بذلت خلال الفترة الماضية لاحتواء المواجهة ومنع اتساع نطاقها
وأكد الوزير الإسرائيلى أن أي هجوم يستهدف المدن أو المستوطنات الشمالية سيقابل برد عسكري مباشر قد يمتد إلى مواقع داخل الضاحية الجنوبية التي تعد من أبرز مناطق نفوذ الحزب اللبنانى
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس استمرار سياسة التهديد المتبادل بين الجانبين رغم التحركات الدولية المكثفة الرامية إلى منع اندلاع مواجهة واسعة قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من دولة في المنطقة
كما أن الحديث عن موافقة أمريكية على مثل هذه العمليات العسكرية يضيف بعداً جديداً للأزمة ويزيد من حالة الترقب بشأن مستقبل الأوضاع الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة
وفي المقابل تتواصل التحذيرات الدولية من خطورة أى تصعيد جديد قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً خاصة فى ظل استمرار التوترات والصراعات المفتوحة على عدة جبهات فى الشرق الأوسط
وتتزامن هذه التطورات مع جهود دبلوماسية تقودها أطراف إقليمية ودولية في محاولة لاحتواء الموقف ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية شاملة قد تهدد الاستقرار فى المنطقة
