بقلم منال شوقي
نجد أنفسنا جميعا في هذا الزمان الذي يمر بنا بسرعه رهيبة لتأخذنا اعمارنا نحو محطات مجهولة نجدها ما بين أحلام تتحقق وأخرى تتلاشى أمام أعيننا حيث يمر قطار العمر بسرعة خاطفة فتدفعنا مشاغل الحياة والالتزامات التي علي كاهلنا الى محطات لم نكن نتصورها يوما ما مبعدة إيانا أحيانا عن أحبتنا وأصدقاء العمر لكنها تظل في الذاكرة.
وفي خضم ذلك يظل التوكل والسعي للأفضل والرضا بالقضاء هو الملاذ الذي نسعي إليه جميعا .
جدير بالذكر أننا نجد أولويات حياتنا تتغير دوما حسب المسؤوليات التي تطرأ علي كاهلنا فنجد الاختيارات تلازمنا تبعا لما يتجدد من مسؤوليات تظهر أمامنا فجاه.
وبين هذا وذاك يزداد الحنين إلى الماضي والبساطة التي كنا نعيشها ونستظل بظلها خاصة عند الشعور بتعب الطريق وارهاقنا وضياع الأمنيات في ظل احداث متلاحقة تأخذنا الي هاوية أعمارنا بين دمعة تذرف والم يشق القلب بتنهيده وقلم يسجل اوقات عصيبة حتي تشهد اعمارنا علي زمان لم يكن أبدا صديق لنا ومع تفريغ طاقاتنا السلبيه دوما عبر اقلام نجد أنفسنا أننا وصلنا الي اخر محطات العمر مع ظهور خطوط الشيب والفكر التي انهكتنا دوما علي مدار عمر كامل يمر في النهاية امام أعيننا كشريط سينماءي ولا ندري كيف مرت اعمارنا وتسرسبت من بين أيدينا


