بقلم / رحاب الحسيني

شهدت نقابة الإعلاميين في مطلع عام 2026 تطوراً ملحوظاً في علاقتها بمؤسسات الدولة التنموية، حيث تصدرت ملفات الرعاية السكنية والاجتماعية .
التعاون مع صندوق التنمية الحضرية (2026).
في لقاء رسمي جرى في يناير 2026، بحث الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، مع المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، آليات توفير وحدات سكنية للإعلاميين ضمن المشروعات الكبرى التي ينفذها الصندوق.
المشروعات المستهدفة تشمل الوحدات المطروحة مشروعات في مناطق حيوية مثل الفسطاط (القاهرة الفاطمية)،
بالإضافة إلى مشروعات في محافظات الإسكندرية، المنيا، قنا، الدقهلية، الغربية، وكفر الشيخ.
يسعى هذا التعاون إلى تحسين جودة حياة الإعلاميين وتوفير سكن لائق يدعم إستقرارهم المهني والإجتماعي.
صندوق المعاشات والإعانات بالنقابة
تستند النقابة في تقديم خدماتها إلى صندوق المعاشات والإعانات الذي نص عليه القانون رقم 93 لسنة 2016.
يمول الصندوق من خلال رسوم القيد والإشتراكات السنوية، بالإضافة إلى طوابع دمغة النقابة والمنح والهبات.
ويختص الصندوق بصرف المعاشات للأعضاء عند التقاعد، وتقديم الإعانات في حالات العجز أو الوفاة، مع استمرار أحقية العضو في الخدمات الصحية حتى في حالات الجزاءات التأديبية مثل الشطب (ما لم يمس ذلك استحقاق المعاش).
مع بداية 2026، أعلنت النقابة عن قرب طرح “أكبر مشروع سكني” لأعضائها، بالتوازي مع إبرام بروتوكولات لتدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية لمواجهة الشائعات وتحسين مستوى الأداء المهني.
يمثل هذا التوجه تحولاً من الدور الرقابي التقليدي للنقابة إلى دور “تنموي” يستهدف الفرد الإعلامي كعنصر أساسي في التنمية المستدامة للدولة.


