كتب ايهاب ثروت
شنت إسرائيل وأميركا هجوما مفاجئا على إيران صباح اليوم حيث وقعت انفجارات في طهران وارتفعت أعمدة الدخان في وسط العاصمة جراء سقوط عدة صواريخ.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن أميركا شنت ضربات على إيران، فيما قال مسؤولون أميركيون أنه جار إعداد توجيه ضربات لإيران.
وقال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن إسرائيل شنت هجوما وقائيا ضد إيران، فيما ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم إن الهجوم على إيران أميركي إسرائيلي.
وأعلن كاتس حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد. فيما ذكرت القناة 12 أن الهجوم استهدف عشرات الأهداف في إيران
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن أميركا شنت ضربات على إيران، فيما قال مسؤولون أميركيون أنه جار إعداد توجيه ضربات لإيران.
وقال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن إسرائيل شنت هجوما وقائيا ضد إيران، فيما ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم إن الهجوم على إيران أميركي إسرائيلي.
وأعلن كاتس حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد. فيما ذكرت القناة 12 أن الهجوم استهدف عشرات الأهداف في إيران.
هذا وأعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي، كما دوت صافرات الإنذار في كافة المناطق. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذار من الغارات الجوية إنذار استباقي لإعداد السكان لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل
وأضاف في بيانه: «خلال الدقائق الأخيرة، فعلت الإنذارات في مختلف أنحاء البلاد، كما تم توجيه إشعار مسبق من قيادة الجبهة الداخلية أرسل مباشرة إلى الهواتف المحمولة، يدعو إلى التواجد بالقرب من مكان محمي».
وتابع بيان الاحتلال: «يأتي ذلك في إطار إنذار مبادر يهدف إلى رفع جاهزية الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه أراضينا».
كما أعلن جيش الاحتلال حظرا على الأنشطة التعليمية والتجمعات وحضور أماكن العمل.
وقال جيش الاحتلال إن القطاعات الحيوية مستثناة من هذا الحظر.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه حتى هذه اللحظة لا توجد حاجة للبقاء داخل الأماكن المحمية
وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت جولات من الحوار بين إيران ووأميركا، بالتوازي مع حشد أميركي عسكري بالمنطقة وتلويح أميركي بالحرب على إيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يشعر بخيبة أمل تجاه المفاوضات، محذراً من أنه «أحيانا لا بد من استخدام القوة».
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الجمعة إنه صنف إيران “دولة راعية للاحتجاز غير القانوني”.
وأضاف روبيو في بيان “يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن أخذ الرهائن وأن يُفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلما في إيران، وهي خطوات يمكن أن تُنهي هذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به”.

