مقال

التربية بالعصبية جيل مكسور أم مطيع


بقلم: مروة شعلان
التربية بالعصبية بقت اسلوب شائع في بيوت كتير صوت عالي واوامر وغضب وعقاب بحجة ان ده الطريق الاسرع للتربية

لكن السؤال الحقيقي هل العصبية بتربي ولا بتكسر الطفل اللي بيتربى على الخوف بيسمع الكلام لكن مش عن اقتناع بيطيع لكن مش فاهم وبيكبر وهو شايل جواه قلق وتوتر وبيتعلم ان القوة معناها صوت اعلى مش حجة اقوى في بيوت كتير الطاعة بتيجي على حساب الامان الطفل يسكت مش لانه مقتنع لكن لانه خايف وبيتعلم يكتم مش يعبر ويهدي مش يفهم التربية بالعصبية ممكن تطلع طفل مطيع لكن غالبا بتطلع انسان مكسور شخصيته مهزوزة ثقته في نفسه ضعيفة يا اما خاضع زيادة عن اللزوم يا اما متمرد

في اول فرصة الطفل اللي ما اتسمعش مش هيعرف يسمع واللي اتكسر وهو صغير يا هيكسر غيره وهو كبير يا هيعيش طول عمره مكسور من جوه حتى لو شكله ناجح من بره

العصبية بتخلط بين الاحترام والخوف وبين التربية والسيطرة وبين الحزم والقسوة والفرق بينهم كبير لان الحزم فيه حب وفيه شرح وفيه احتواء اما العصبية ففيها تهديد وغضب وجرح التربية الحقيقية محتاجة صبر واحتواء وحدود واضحة من غير اهانة ولا تحقير ولا كسر نفس لان الطفل اللي يتربى باحترام هيطلع انسان محترم مش بس مطيع

احنا محتاجين نسأل نفسنا احنا عايزين اولادنا يسمعوا الكلام ولا يفهموا عايزينهم يخافوا ولا يثقوا لان الفرق بين جيل مطيع وجيل سليم هو الفرق بين انسان عايش وانسان مجرد بينفذ

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *