استغاثه ذو الاحتياجات الخاصة صرخة معاق وزارة التضامن الاجتماعي

الاعاقة لم تنتهِ بانتهاء الكارت… فلماذا تنتهي الحقوق؟

متابعه سعديه الشيبانى

حين ينتهي كارت الخدمات المتكاملة… لا تنتهي الورقة فقط، بل تبدأ المأساة.


يقف المعاق حائراً بين المكاتب واللجان والتقارير، بينما معاشه مهدد بالقطع، وعمله مهدد بالفصل، ومصدر رزقه معلق على تجديد بطاقة قد يتأخر إصدارها لأسباب خارجة عن إرادته.


أي ألم أكبر من أن يستيقظ الإنسان كل يوم وهو لا يعلم كيف سينفق على أسرته؟ كيف سيدفع ثمن علاجه؟ وكيف سيواجه الحياة بعدما أصبح معاشه متوقفاً ووظيفته مهددة بسبب انتهاء بطاقة ينتظر تجديدها؟


المعاق لا يخاف من إعاقته بقدر ما يخاف من القرارات التي تحاصره. يحزن لأنه بعد سنوات من إثبات حالته ومعاناته، يجد نفسه مطالباً من جديد بإثبات أنه ما زال معاقاً، وكأن الإعاقة تنتهي بانتهاء تاريخ مكتوب على بطاقة.


إنها لحظات قاسية يشعر فيها المعاق بالعجز والقهر، ليس بسبب إعاقته، بل بسبب الخوف من فقدان حقه في العمل والمعاش والعلاج والحياة الكريمة.


الإعاقة لم تنتهِ بانتهاء الكارت… فلماذا تنتهي الحقوق؟
كرامة المعاق لا يجب أن تتوقف على موعد تجديد بطاقة أو تأخر إجراء إداري.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *