كتب:عصام العربي
قال د.المستشار طه حسين أبوماجد سفير بعثةالسلام الدبلوماسية بالأمم المتحدة كلمة بمناسبة يوم التعايش السلمي الذي يتزامن اليوم ٢٨/يناير بصفة المتخصص في هذا الشأن كرجل سلام.. وضح أبوماجد معني التعايش السلمي حيث قال…
في مجتمع متنوع الثقافات والأديان، يصبح التفاهم والاحترام المتبادل ضرورة ملحة للحفاظ على السلام والاستقرار.
إذ يعتبر التعايش السلمي من أهم الركائز التي تساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك
مفهوم التعايش السلمي
التعايش السلمي يعني أن تعيش مختلف الفئات داخل المجتمع بسلام، مع إحترام حقوق الآخرين ومعتقداتهم وثقافاتهم، دون أي تمييز أو تهميش.
لا يمكن تحقيق التعايش السلمي دون وجود سلام داخلي وإستقرار إجتماعي.
فمن خلال التعايش السلمي، يصبح بإمكان المجتمع تجاوز الأزمات والصراعات، والتوجه نحو تحقيق أهداف تنموية مشتركة، مثل محاربة الفقر، توفير التعليم للجميع والتمكين الاقتصادي والاجتماعي
أهمية التعايش السلمي
تمكين النساء كمحرك للتغيير:
تلعب النساء دورًا أساسيًا في نشر ثقافة التعايش السلمي. بفضل برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي التي تقدمها “بتقدري”، تصبح النساء قادرات على قيادة التغيير في مجتمعاتهن من خلال بناء علاقات قائمة على التفاهم والاحترام.
تعزيز السلام والاستقرار:
التعايش السلمي يقلل من النزاعات والصراعات، مما يساعد في بناء بيئة آمنة ومستقرة لجميع الأفراد.
تعزيز الوحدة والتضامن: عندما يتعايش الناس بسلام، فإنهم يعملون معًا لتحقيق الأهداف المشتركة، مما يعزز التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية.
تحفيز النمو الاقتصادي: المجتمعات المستقرة والمسالمة تكون أكثر قدرة على جذب الاستثمارات، مما يؤدي إلى تحسين الاقتصاد وخلق فرص العمل.
تحقيق التنمية المستدامة:
المجتمعات التي تسودها قيم التعايش السلمي هي الأكثر استقرارًا، مما يسمح بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
تعزيز الازدهار الشخصي والمجتمعي: التعايش السلمي يوفر بيئة تمكينية حيث يمكن للأفراد تحقيق إمكاناتهم الشخصية والمهنية دون خوف أو تمييز.


