أخبار الرياضة

منتخب مصر ووحدة المصريين رسالة وطنية ترد على مزاعم التفرقة


كتب : عطيه ابراهيم

التاريخ المصري يؤكد أن المواطنة أقوى من أي محاولات للانقسام :

أثارت تصريحات للباحثة الإسرائيلية عبيديت بار بشأن عدم وجود لاعبين أقباط في منتخب مصر لكرة القدم حالة من الجدل، إلا أن كثيرين رأوا أن هذه التصريحات تتجاهل طبيعة المجتمع المصري الذي يقوم على مبدأ المواطنة والمساواة بين جميع أبنائه دون تمييز على أساس الدين أو العقيدة.

مصر نموذج للتعايش بين المسلمين والمسيحيين :

على مدار عقود طويلة عاش المصريون نموذجاً فريداً من الوحدة الوطنية، حيث شارك المسلمون والمسيحيون في بناء الدولة والدفاع عنها والعمل من أجل تقدمها في مختلف المجالات. ولم تكن الهوية الدينية يوماً معياراً لتقييم دور المواطن أو مكانته داخل المجتمع.

حرب أكتوبر تجسد وحدة الشعب المصري :

تظل حرب أكتوبر 1973 واحدة من أبرز الشواهد على وحدة المصريين، حيث قاتل أبناء الوطن من المسلمين والمسيحيين جنباً إلى جنب دفاعاً عن أرض مصر واستعادة كرامتها. وسجل التاريخ مواقف بطولية لجنود وضباط من مختلف الانتماءات الدينية الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن دون تفرقة أو تمييز.

باقي زكي يوسف صاحب فكرة هدم خط بارليف :

ومن أبرز النماذج الوطنية المشرفة اللواء المهندس باقي زكي يوسف، صاحب الفكرة العبقرية لاستخدام مضخات المياه في فتح الثغرات داخل الساتر الترابي لخط بارليف. وقد ساهمت هذه الفكرة في تسهيل عبور القوات المصرية إلى الضفة الشرقية لقناة السويس وأصبحت أحد أهم عوامل النجاح في الحرب.

الرياضة المصرية تعتمد على الكفاءة والموهبة :

وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني لكرة القدم، فإن اختيار اللاعبين يتم وفق معايير فنية ورياضية تعتمد على الموهبة والاجتهاد والقدرة على تمثيل مصر بأفضل صورة. ويظل المنتخب رمزاً لكل المصريين دون النظر إلى الانتماءات الدينية أو الخلفيات الاجتماعية.

رسالة مصر الدائمة :

تؤكد التجارب الوطنية والتاريخية أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسكه. فالمصريون بمختلف دياناتهم كانوا ولا يزالون شركاء في صناعة التاريخ وحماية الوطن وبناء مستقبله، وهو ما يجعل أي محاولات لإثارة الفرقة أو التشكيك في وحدة المجتمع بعيدة عن الواقع الذي تؤكده صفحات التاريخ ومواقف المصريين عبر الأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى