Uncategorized

عندما يرتدي الحق وجه الباطل


بقلم الكاتب ياسر زينهم

في زحمه هذا الزمن صار الكذب يمرر كأنه لباقه والنفاق يسمى دبلوماسيه حتى صار الوقوف في صف الحقيقه يحتاج الى شجاعه اكتر من الوقوف في صف الخطأ
والاغرب ان من اعتاد اخذ ماليس له لم يعد يختبئ
بل يرفع صوته ويواجه من كشفوه ويقسم انه الأمين الشريف
فيتركك للحظه تشك في عينيك لا في كذبه
لماذا يحدث هذا ؟
لأن الجرأة علي الخطأ تزيد كلما قلت كلفته
حين يري المخطئ ان الناس تمل من المواجهة وأن الفضيحة تصير خبرآ ليوم ثم تنسي يفهم أن البجاحة أحيانآ أقوي من الحجة


فيتقدم لا لأنه علي حق بل لأن الصمت صار أمامه هو القاعدة
ولأن مرآة النفس تتغير
الإنسان الذي يمهله الله ويستره مرة بعد مرة قد يفهم الستر علي أنه غياب حساب لا فرصه للعودة
فيتمادي ويحلف ويحارب من أجله وكأنه اليمين تخلق الحقيقة لا تكتشفها


أين الخلل ؟
الخلل ليس في أن الشر قوي بل في أننا احيانا نتعامل معه كما لو كان واقعاً لابد من التآقلم معه نجامل المنافق حتي لانتهم بالحدة
ونسكت عن السارق حتي لانتهم بالتشهير فيكبر ويصدق نفسه ويهاجم من يذكرة ببدايته
ما العمل ؟


ليس المطلوب ان نكون قضاة
ولكن المطلوب الا نكون سلمآ يصعد عليه أحد ليقنعنا أن سواد الليل نهار
الحق لا يحتاج الى صراخ ليثبت لكنه احتاج الى ما لا يتنازل عنه من أجل راحه مؤقته
من ستره الله ولم يستر نفسه فليعلم أن ليس عقد ايجار بلا نهايه
هو مهله والمهله إن لم تستثمر تنتهي ويبقى الاثر
في النهايه لا تربك بجاحة الباطل
الباط عالي الصوت لأنه خاو من الداخل والحق هادئ لانه ممتليء
فاثبت ولا تشكك في ما رأته عيناك فقط لأن أحدهم جرؤ على إنكاره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى