أوضحت الكاتبة والإعلامية ساندي حسنين أن اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يمثل محطة إنسانية بالغة الأهمية تتجدد كل عام في الثاني عشر من يونيو بهدف إعادة تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً على مستوى العالم وهي حرمان الأطفال من حقهم في الطفولة والدراسة لصالح العمل المبكر
وأضافت ساندي حسنين أن هذا اليوم الذي أقرته World Day Against Child Labour يفترض أن ينظر إليه كفرصة حقيقية لمساءلة الواقع وكشف حجم المعاناة التي يعيشها ملايين الأطفال الذين يعملون في ظروف قاسية تسبق أعمارهم
وأشارت إلى أن أخطر ما في ظاهرة عمل الأطفال ليس فقط وجودهم في سوق العمل بل ما يترتب عليها من آثار ممتدة تبدأ من إنقطاع التعليم ولا تنتهي عند إضطراب النمو النفسي والإجتماعي مؤكدة أن الطفولة مرحلة تأسيس لا يمكن تعويضها لاحقاً بأي شكل من الأشكال
ولفتت إلى أن هذه الظاهرة لا تنفصل عن سياقات أوسع يأتي في مقدمتها الفقر إلى جانب ضعف أنظمة الحماية الإجتماعية وتفاوت فرص التعليم وهو ما يجعل الحلول الجزئية غير كافية لمواجهة أزمة بهذا الحجم
وأكدت أن منظمة العمل الدولية تلعب دوراً أساسياً في هذا الملف من خلال وضع المعايير الدولية ومتابعة تطبيقها بالإضافة إلى دعم الدول في الحد من أسوأ أشكال عمل الأطفال حول العالم
وإختتمت ساندي حسنين تصريحاتها بالتأكيد على أن إنقاذ الطفولة من سوق العمل ضرورة ملحة لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وإستقراراً تبدأ من حماية أبسط الحقوق حق الطفل في أن يكون طفلاً.

