حزب الجيل : مصر عصية على الاستهداف… وأمنها القومي خط أحمر

علاء حمدي
يتابع حزب الجيل الديمقراطي باهتمام بالغ ما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء من نتائج أولية بشأن حادث الحريق الذي تعرضت له سفينتان بميناء دمياط، والتي أفادت بأن الحادث ناتج عن طائرة مسيرة، مع استمرار الجهات المختصة في استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة، وتحديد الجهة المسؤولة عنها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
ويؤكد الحزب ثقته الكاملة في مؤسسات الدولة المصرية، وفي كفاءة القوات المسلحة، وأجهزة الأمن، وكافة الجهات المعنية، وقدرتها على حماية الأمن القومي المصري، وصون مقدرات الوطن، واتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على أمن البلاد وسلامة منشآتها الحيوية وتأمين الموانئ والمرافق الاستراتيجية.
ويشيد الحزب بسرعة وكفاءة تعامل أجهزة الدولة مع الحادث، وما أظهرته من جاهزية عالية في احتواء الموقف والسيطرة على آثاره، بما يعكس قدرة مؤسسات الدولة على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار، ويؤكد أن مصر تمتلك من الإمكانات والخبرات ما يجعلها قادرة على مواجهة مختلف التحديات والتعامل معها بحسم واحترافية.
ويؤكد حزب الجيل الديمقراطي أنه إذا ثبت أن الحادث جاء نتيجة استهداف متعمد للموانئ أو للبنية التحتية المدنية، فإن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، واعتداءً مرفوضًا على منشآت مدنية، ويهدد أمن الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا يرفض مثل هذه الاعتداءات ويعمل على محاسبة مرتكبيها وفقًا لأحكام القانون الدولي.
وفي الوقت ذاته، يحذر الحزب من الانسياق وراء الشائعات أو التكهنات بشأن هوية الجهة المسؤولة قبل انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها النهائية، مؤكدًا أن حماية الأمن القومي تبدأ بحماية الحقيقة، وأن البيانات الرسمية الصادرة عن مؤسسات الدولة هي المرجع الوحيد في مثل هذه القضايا، وأن تداول معلومات غير موثقة لا يخدم إلا مروجي الشائعات وأصحاب الأجندات المعادية.
ويدعو الحزب جميع القوى الوطنية، والأحزاب السياسية، ووسائل الإعلام، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية الوطنية، وتحري الدقة في تداول المعلومات، والاصطفاف خلف الدولة المصرية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، مع إتاحة الفرصة للجهات المختصة لاستكمال تحقيقاتها وإعلان نتائجها بكل شفافية.
ويؤكد حزب الجيل الديمقراطي أن مصر، بقيادتها السياسية، ومؤسساتها الوطنية، وقواتها المسلحة، وأجهزتها الأمنية، وشعبها العظيم، ستظل عصية على كل محاولات الاستهداف، وقادرة على حماية أمنها القومي والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، وأن أي محاولة للنيل من استقرارها لن تزيد أبناءها إلا تماسكًا ووحدةً وإصرارًا على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وحمى أرضها ومقدراتها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.



