السائق الذي يهين الركاب.. ظاهرة تستوجب المواجهة

كتبت الإعلامية ميرفت شوقي صالح
تعد الأخلاق والاحترام أساس التعامل بين أفراد المجتمع إلا أن البعض يصر على تشويه هذه الصورة من خلال سلوكيات غير حضارية ومن بينها قيام بعض السائقين بالتطاول على الركاب وإطلاق عبارات مسيئة بحق السيدات، في تصرف يتنافى مع القيم والأعراف المصرية الأصيلة.
فقد أصبح عدد من المواطنين يشكون من سوء معاملة بعض السائقين الذين لا يلتزمون بآداب الحديث أو قواعد التعامل المهني حيث يتعرض الركاب أحيانًا للسب أو الإهانة عند الاعتراض على رفع الأجرة أو المطالبة بالالتزام بخط السير، بينما تكون السيدات الأكثر تضررًا من هذه التصرفات المؤسفة.
إن احترام الراكب ليس أمرًا اختياريًا بل واجب أخلاقي ومهني وعلى الجهات المختصة تكثيف الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من يسيء للمواطنين أو يتجاوز في حقهم حفاظًا على كرامة الركاب وتحقيقًا لبيئة نقل آمنة ومحترمة للجميع.
ويبقى الوعي والالتزام بالقانون هما السبيل للقضاء على هذه الظاهرةالحكم القانوني أو الإداري تجاه سائق أو شخص يُهين سيدة داخل سيارة أو وسيلة مواصلات فإن ذلك يعتمد على طبيعة الإهانة والقوانين المطبقة في البلد. بشكل عام السب والقذف أو التحرش اللفظي قد يعرّض مرتكبه للمساءلة القانونية إذا تم تقديم بلاغ وإثبات الواقعة.
أما من الناحية الأخلاقية والاجتماعية، فإن إهانة المرأة أو أي راكب تُعد سلوكًا مرفوضًا يتعارض مع قيم الاحترام والآداب العامة ويستوجب اتخاذ إجراءات رادعة لحماية كرامة المواطنين.
بـ”الحاكم” المحافظ أو المسؤول التنفيذي فدوره يتمثل في توجيه الجهات المختصة للرقابة على السائقين وتلقي شكاوى المواطنين واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة ضد المخالفين. حتى يشعر كل مواطن بالأمان والاحترام أثناء تنقله وتظل المواصلات العامة عنوانًا للتحضر والرقي لا ساحة للمشاحنات والإهانات.



