الأنانية حين لا ترى إلا مصلحتك قد يأتي يوم لا يرى فيه أحد مصلحتك

بقلم / الكاتب أحمد فارس غيطاني علام
الأنانية هي تلك الشخصية الإنتهازيةو إلتي تقدر النجاح والطموح جيدآ بحيث تصبح المنفعة الشخصية أولوية دائمة لديها حتي لو كانت علي حساب ظلم الناس و اللإمبالاة بمشاعرهم .
فمن إبرز سمات الشخص الأناني الإ وهي : حب السيطرة و الإستحواذ أيضآ الغيرة . الحقد كذلك إستغلال الأخرين لمصلحتة الشخصية فقط. ورفض الإعتذار لإنه قاسي فيشعر بأهانة بالغة لو إعترف بالخطأ لإن ال ” أنا ” والتكبر يجعلونه يشعر إنه فوق الجميع ، فالتقليل من إنجازات الناس وتقديم الأخذ على العطاء جزءآ أصيلآ من شخصيته الغير المتزنة. فتكون الأنانية صريحة عندما تتغلب عليها لغة المصالح الشخصية .ولنا في التاريخ شواهد عبقرية عظيمة علي ذلك مثال
” إسحاق نيوتن _ توماس إديسون _ و ستيف جوبز _ نابليون بونابرت _ كذلك بابلو بيكاسو_ بيتهوفن _ وريتشارد فاغنر ” إلخ تلك النماذج التي إتسمت بالغرور وصعوبة التعامل مع الجميع . ومن وجهة نظري كصحفي إن الحل يبدأ عند الإعتراف بوجود مشاكل ويجب أعطاء اراء لحل جميع المشاكل المتعلقة داخل العمل ( مشاورة ) . كذلك الإنصات دون مقاطعة وقبول النقد ايضآ الاعتذارو أحترام الحدود دون تجاوزات من الأخرين .
فحب لنفسك ما تحبه لأخيك المؤمن بالقول ثم الفعل وإن تحب العطاء مثلما تحب الأخذ وليس الأخذ فقط بدون رحمة وإنسانية فالمناصب زائلة وكلنا راحلون فلا ترهق حياتك بالبغضاء والكره والنزاعات الفوضؤية وتكون سببآ في هلاك المقربين وجميع من حولك نتيجة للطمع المسيطر عليك لإنك شخص فذ المشاعر وإناني . ختامآ : النجاح الحقيقي إن تصل وحدك إلى القمةدون إن تظلم إنسان في طريق نجاحك فكن متؤاضعآ رحيمآ عزيز النفس لا تقبل الأهانة لك إو علي حساب غيرك. لكن تقبل الأنتقاد والنصيحة بصدر رحب وإذا أخطآت أعترف به فهذا دليل علي رجاحة عقلك وإتزانك وكذلك ذكائك ومرونتك في إحتواء غضبك وأمتلاكك لذمام الأمور لكل صغيرة وكبيرة وفي نهاية المطاف ستحقق أهدافك وطموحاتك المستقبلية اليوم. وغدآ. وإلي الإبد ..،



