Uncategorized
رأتني جار منزلها

بقلم الكاتب مصطفى خميس أسوان
رأتني جار منزلها
وظنتني لها سارق
وكانت تهمتي اني
حبيب عاشق هالك
الا من مخبر عني
بأن القلب مكسورا
وان هواها تيمني
وان الذهن مشغولا
واني عاشق قلبا
يعذبني بهجرانه
الا كيف الوصول إلى
جميل القد فتاني
وصف لي أين القاها
واين يكون لقياها
تناديني معذبتي
ودمع العين يكويني
وأن الليل تيمني
ولا طبا يدوايني
وقل لحبيبتي مهلا
وكيف الحال دليني
أأبعد عن مشاهدتك
اذاك الرأي يرضيكي
وياحبي ومحبوبي
وياألمي ومبغوضي
وقل لمفتت الأكباد
إن العمر محدودا
الا ياعاشقي رفقاً
فأن الليل غدار
وان الصبح والأشواق والاحباب والجار
ينادوا رافعين الصوت
الا من مخبر عني
بان القلب مكسورا



