اخبارمنوعه

المدارس المسرحية وتنمية الرؤية الإخراجية في ختام ورشة “أسس الإخراج” ببورسعيد

بورسعيد-عبدالمنعم البدوي

اختتمت بقصر ثقافة بورسعيد فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة “أسس الإخراج المسرحي”، والتي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، على مدار خمسة أيام، ضمن برامج وزارة الثقافة لدعم شباب المسرحيين وتنمية مهاراتهم الإبداعية.

وقدم الورشة الدكتور جمال ياقوت، وشارك خلالها نحو 20 متدربا من مخرجي نوادي المسرح ببورسعيد، وشهد اليوم الختامي مراجعة تطبيقية من خلال تحليل مشاهد من عروض مسرحية متنوعة، للتعرف على الرؤية الإخراجية وكيفية ترجمتها إلى أداء تمثيلي وحركة وعناصر بصرية وسمعية، تشمل الديكور والإضاءة والصوت.

وتضمنت المناقشات تحليل نماذج من مسرحيات “بيت الدمية”، و”القصة المزدوجة للدكتور بالمي”، و”القرد كثيف الشعر”، بهدف توضيح آليات توظيف تقنيات المدرستين الواقعية والتعبيرية، وكيفية انعكاس خصائص كل مدرسة على المعالجة الإخراجية.

وأكد الدكتور جمال ياقوت أن مهمة المخرج لا تقتصر على تحويل النص إلى مشاهد مسرحية، بل تتطلب امتلاك رؤية فكرية وجمالية متكاملة، مشيرا إلى أن تحليل العروض ونقدها يمثلان أساسا مهما لتنمية الخبرة الإخراجية وصقل أدوات المخرج.

وتناولت الورشة على مدار أيامها الخمسة عددا من المدارس المسرحية، منها الواقعية والتعبيرية والسريالية والعبثية والملحمية، إلى جانب تحليل النص المسرحي من حيث الفكرة والتيمة والحبكة والشخصيات، ودراسة الأداء التمثيلي ومستويات المعنى وتقنيات الوقف والإيقاع، فضلا عن عناصر الرؤية الإخراجية، ومنها الديكور والإضاءة والإكسسوار وتخطيط الحركة.

نفذت الورشة من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، والإدارة العامة للمسرح، وإدارة نوادي المسرح، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة بورسعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *