بقلم الأديب محمود طه كَلِمَةٌ يَتَوَارَىٰ بِهَا العَلِيلُ وَدُمُوعُهُ عَلَى الخَدَّيْنِ تَسِيلُ وَأَصْبَحَتِ الأَوْجَاعُ بِلَا بَدِيلٍ نَسِيرُ عَلَى دَرْبِهَا بِلَا دَلِيلٍ فَهَلْ لَنَا مِنْ مَفَرٍّ أَوْ سَبِيلٍ؟ يَتَلَخَّصُ عُنْوَانُهَا بِأَمْرِ الجَلِيلِ ...وَسِرْنَا مُجَدَّدًا وَسِرْنَا مُجَدَّدًا بِدُرُوبِ أَوْجَاعِنَا لِنَسْقِيَ مِنْ مَرَارَةِ الأَيَّامِ بِنَا وَتَعْلُو الصَّرَخَاتُ وَآلَامُنَا فَيَئِنُّ القَلْبُ، وَتَتَبَاطَأُ نَبَضَاتُنَا فَيَمُوتُ الإِحْسَاسُ وَشَغَفُنَا ...أَنَا بِخَيْرٍ قَلْبِي مِنَ الأَوْجَاعِ لَا مَفَرَّ وَعُيُونٌ بِلَا فَرَحٍ وَلَا مَسَرَّةٍ تَبْكِي بِحُرْقَةٍ عَلَى حَبِيبٍ مُنْتَظَرٍ ذَبُلَتِ الرُّوحُ فِيهَا، وَصَارَتْ فِي سَفَرٍ تَرَكَتْ بِالقَلْبِ شُرُوخًا، وَمِنْ خَلْفِهَا الأَثَرَ.