احزاب ونواب

النائبة سارة النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن أعباء المناهج والتقييمات المدرسية

كتب : تامر توفيق

تقدمت النائبة الدكتورة سارة النحاس، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى كل من السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والسيد الدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما وصفته بتزايد شكاوى أولياء الأمور والمعلمين من الأعباء المرتبطة بالمناهج الدراسية والتقييمات والواجبات، خاصة بالنسبة لطلاب الصفوف الأولى.

طلب إحاطة بشأن المناهج الدراسية والتقييمات

وأوضحت النائبة أن ملف تطوير التعليم يحتاج إلى تحقيق التوازن بين جودة العملية التعليمية وقدرة الطالب على الاستيعاب والفهم، مشيرة إلى أن التطوير لا ينبغي أن يرتبط فقط بزيادة حجم المحتوى الدراسي أو سرعة الانتهاء من المقررات.

وأكدت أن هناك عددًا من الملاحظات والشكاوى التي تستحق الدراسة والمراجعة، من بينها حجم المناهج الدراسية، وضغط التقييمات الأسبوعية، وكثافة الواجبات، وسرعة تنفيذ الخطة الدراسية.

سارة النحاس: يجب مراعاة قدرات الأطفال والفروق الفردية

وأشارت النائبة إلى أهمية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، خاصة في المراحل التعليمية الأولى، لافتة إلى أن عدم التناسب بين حجم المحتوى الدراسي والوقت المتاح وقدرات الأطفال قد يمثل ضغطًا إضافيًا على الطالب والمعلم وولي الأمر.

وشددت على ضرورة أن يكون الهدف الأساسي من العملية التعليمية هو الفهم والاستيعاب والتطبيق، وليس مجرد الانتهاء من المقرر الدراسي خلال فترة زمنية محددة.

مطالب بمراجعة المناهج وأحجام الواجبات

وطالبت النائبة الدكتورة سارة النحاس بإجراء مراجعة عاجلة للمناهج الدراسية وأحجام الواجبات والتقييمات، إلى جانب إعادة النظر في الخطة الزمنية لتنفيذ المقررات، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن داخل الفصل الدراسي.

كما دعت إلى العمل على رفع كفاءة تدريب المعلمين ودعمهم بالأدوات والآليات التي تساعدهم على التعامل مع احتياجات الطلاب المختلفة، بما ينعكس بصورة إيجابية على جودة العملية التعليمية.

«التعليم ليس سباقًا لإنهاء المنهج»

وأكدت النائبة أن تطوير منظومة التعليم يجب أن ينطلق من احتياجات الطالب وقدرته على التعلم، وليس من مجرد زيادة حجم المحتوى أو الإسراع في إنهاء المقررات.

وقالت في رسالتها بشأن القضية: «التطوير لا يعني زيادة المحتوى.. والتعليم ليس سباقًا لإنهاء المنهج»، مؤكدة أن الطفل يحتاج إلى الوقت الكافي حتى يفهم ويتعلم ويستوعب ويطبق ما يدرسه.

وأضافت أن المنظومة التعليمية يجب أن تراعي جميع أطراف العملية التعليمية، من الطالب والمعلم إلى ولي الأمر، حتى يكون التطوير الحقيقي قائمًا على جودة التعليم وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للطلاب.

دعوة إلى حوار حول مستقبل التعليم

ويأتي طلب الإحاطة في إطار المطالبات بمراجعة بعض جوانب العملية التعليمية، والاستماع إلى الملاحظات والشكاوى التي يطرحها أولياء الأمور والمعلمون، بما يساعد على الوصول إلى حلول تحقق التوازن بين متطلبات المناهج وقدرات الطلاب.

وتؤكد النائبة أن الهدف في النهاية هو بناء منظومة تعليمية تساعد الطفل على التعلم الحقيقي والفهم والاستيعاب والتطبيق، بعيدًا عن الضغط الناتج عن كثافة المحتوى والتقييمات والواجبات.

جريدة شبكة الأخبار الدولية
🌐 www.internewspaper.com
أخبار حول العالم.. بمصداقية واحترافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى