أخبار التعليم

رساله إلى وزير التربية والتعليم

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
لقد تحركت كافة الوسائل الاعلامية عندما وجدوا موقف استثار حفيظة كل معلم وهو ليس بالجديد ولم يختلف كثيرا عن مواقف كثيرة تعرض لها مدراء المدارس دون الوقوف على الأسباب ومعالجتها.
وأن ماحدث من السيد محافظ القليوبية ما هو إلا كشف لواقع أليم عن موازنة التربية والتعليم وضعف الامكانات بالمدارس وكوارث مرصودة منذ زمن بعيد على مدار كافة الوزراء في جميع أنحاء الجمهورية وقد صرح بعضهم بها ولم يتم حلها وأهمها وجود مدارس في مناطق نائية لا مواصلات لها ، وبعضها بدون أسوار منها للشارع وبعضها في بطن الجبل بصعيد مصر. ومنها مدارس بدون فناء مناسب لعدد الطلاب والتلاميذ. علاوة على عدم وجود حارس ليلي لحراسة المدرسه وأمنها، وعدم وجود عمال علاوة على العجز الصارخ في الإداريين والمعلمين الأساسيين عصب العملية التعليمية.
فكنت أتمنى أن تتحرك وتذهب إلى مدراء المدارس التي تعرضت لانتقادات المحافظ واهانتهم، و أن تقف على توفير احتياجاتهم بدلا من استدعائهم إلى مكتبكم ،فمن يريد أن يكرم أحد يذهب إليه وليس يستدعيه إليه. كما أن التكريم ليس حل لأن مشاكل المنظومة تتراكم وتزداد مع عدم اتخاذ إجراءات جذرية لها.
فأتمنى الفترة القادمه تكون داعمه ولا تنتهي الزيارة إلا بحل جذري للمشاكل التي ترصدها الزيارة. وأخيرا أتمنى أن وفورات موازنة الوزارة والمديريات والادارات التعليمية بدلا من أن ترد إلى وزارة الماليه تتوجه إلى رفع كفاءة المباني وأمنها ونظافتها وصيانتها فنحن في ٢٠٢٦ وما يرصد للمدارس من السلف المستديمه واللامركزية لا تكفي رفع كفاءة فصل.
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى