أخبار الرياضة

الفراعنة يغادرون المونديال برأس مرفوعة، مؤامرة تحكيمية تمنح الأرجنتين بطاقة العبور لربع النهائي

كتبت /رحاب الحسيني

ودّع المنتخب المصري نهائيات كأس العالم 2026 من دور الـ16 في لوس أنجلوس ،بخسارة درامية ومثيرة بنتيجة (3-2) أمام نظيره الأرجنتيني، في ليلة شهدت ملحمة كروية تاريخية أفسدتها الصافرة التحكيمية المنحازة التي إغتالت حلم الفراعنة لإرضاء ليونيل ميسي ورفاقه.

زلزال مصري يصدم أبطال العالم

بدأ الفراعنة اللقاء بشجاعة منقطعة النظير تحت قيادة “العميد” حسام حسن، حيث نجحت التوليفة المصنوعة من “الذهب واللؤلؤ” في تفكيك دفاعات حامل اللقب.

وأنهى المنتخب المصري الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين بعد أداء رجولي قتالي حفروا به الصخر في المستطيل الأخضر، وسط ذهول الجانب الأرجنتيني.

فضيحة تحكيمية تقلب الموازين

تبدلت المعطيات في الشوط الثاني ليس بسبب التفوق الفني، بل بفعل قرارات تحكيمية موجهة جعلت مصر تواجه 12 لاعباً. وتجلت الانحيازات الفاضحة في النقاط التالية:

إلغاء هدف مصري صحيح بداعي خطأ وهمي.

التغاضي عن ركلة جزاء شرعية للنجم محمد صلاح، رغم أنها تكرار حرفي للقطة التي أُلغى بسببها هدف مصر.

حماية لاعبي الأرجنتين بإلغاء بطاقة حمراء مستحقة لأحدهم لضمان عدم خروج “حبايب الفيفا”

إرهاب الفراعنة بتوزيع عشوائي للبطاقات الملونة على لاعبي وجهاز مصر الفني لإحباط معنوياتهم.

كبش فداء برأس مرفوعة

أثبتت مجريات المباراة أن الفيفا لم يكن ليسمح بخروج ميسي على يد منتخب عربي إفريقي، لتصبح مصر كبش الفداء في هذا المحفل.

ورغم الاغتيال التحكيمي، خرجت مصر برأس مرفوعة بعد أن قدمت مباراة ستبقى محفورة على جدران التاريخ، وأثبت هذا الجيل الواعد أنه يمتلك الإرادة لقهر كبار العالم، مؤكداً أن القادم أفضل لأسياد القارة السمراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى