Uncategorized

بين صخب الحياة… لا تقتلوا الإنسانية


كتبت الإعلامية ميرفت شوقي صالح
في زمنٍ أصبحت فيه السرعة عنوانًا للحياة نسي كثيرون أن الكلمة قد تداوي وقد تقتل. نسي البعض أن الابتسامة صدقة وأن الاحترام ليس ضعفًا بل هو قمة القوة والرقي.


كم من إنسان عاد إلى منزله منكسرًا بسبب كلمة جارحة؟ وكم من أمٍّ بكت في صمت لأن أحدهم لم يراعِ مشاعرها؟ وكم من شاب فقد ثقته بنفسه لأن المجتمع لم يمنحه فرصة بل اكتفى بإصدار الأحكام عليه؟


لقد أصبحنا بحاجة إلى ثورة حقيقية ليست ثورة على الأشخاص بل على القسوة التي تسللت إلى القلوب وعلى اللامبالاة التي جعلت البعض يمر أمام آلام الآخرين وكأنها لا تعنيه.


الوطن لا يبنيه الحجر وحده، بل تبنيه الأخلاق والرحمة والعدل واحترام الإنسان. فالمجتمعات التي يحكمها الضمير هي وحدها القادرة على تجاوز الأزمات وصناعة المستقبل.


فلنجعل كلماتنا نورًا لا نارًا ولنترك خلفنا أثرًا طيبًا، فربما تكون كلمة صادقة سببًا في إنقاذ قلبٍ كان على وشك الانكسار.
تذكروا دائمًا… قد لا يتذكر الناس ما قلته لهم لكنهم لن ينسوا أبدًا كيف جعلتهم يشعرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى