مقال

القضايا معاصرة مبالغة المهور وزيادة اتعاب الماذون في مدينه الغنايم

بقلم الكاتب الصحفي عصام جبر
غلاء المهور والمبالغة في تكاليف الزواج إلي جانب الزيادة في أتعاب الماذون ورسوم توثيق العقود تعد من أبرز التحديات الأسرية والاجتماعية المعاصره تودي هذه الظواهر غالبا إلى عذوف الشباب عن الزواج تفاقم العنوسة ولجوء البعض لطرق غير مشروعة مما يستوجب وعييا مجتميا بأهمية تيسير الزواج

نستعرض تفاصيل هذه القضية بشئ من التفصيل
غلاء المهور والتحديات والحلول
اصل المهر في الشريعة الإسلامية المهر هو حق خالص للمراءه ورمز للتكريم وليس ثمنا يشتري به الزوجة الاصل فيه هو التيسير لقول النبي صلى الله عليه وسلم أعظم النساء وبركه ايسرهن موونه

اسباب المغالاة
التفاخر والتباهي الاجتماعي اشتراط الأهل لضمان مستقبل الفتاه وتأمينها ظنا منهم أن غلاء المهر يحميها من الطلاق
التقليد الأعمى وتكاليف قاعات الافراح ومتطلبات الزفاف المبالغ فيه

الاثار السلبية
إرهاق الشباب بالديون قبل بدء حياتهم الزوجية
تاخر سن الزواج وتفاقم المشاكل الأسرية الناتجة عن الضغوط المالية

الحلول المقترحة
نشر الوعي الديني والاجتماعي بان تيسير المهور تجلب البركه الموده وضع وثائق شرف عائليه لتحديد سقف للمهور وتخفيف اعباء الزواج

اتعاب الماذون ورسوم التوثيق
الرسوم الرسمية الحكومية تخضع الرسوم الرسمية لقوانين محدودة في مصر فمثلا تبلغ رسوم وثيقة الزواج الأساسية رسوما ثابتة تسدد لمحكمة نحو 600 جنيها بالإضافة إلى دمغات صندوق تنمية الاسره

النسبه على الماخر
توجد رسوم تفرض كنسية مئويه من قيمة العقد وغالبا مماتتراوح بين 3% الي5% بحسب اجمالي قيمة ماخر الزواج

الجدل المعاصر
في أوقات غلاء المعيشة يلجأ بعض الماذونين لرفع اتعابهم مما يشكل عبئا إضافيا ينصح دائما بلاستفسار مسبقا عن التكلفة قبل إتمام العقد في حالة شكاوى حول المغالاة يمكن مراجعة محكمة الأسرة التابع لها الماذون للتأكد من الرسوم الرسمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى