Uncategorized

النائب سيد عبد الجليل يقود تحركًا ميدانيًا لحل أزمة تجمع المياه بطريق الإسماعيلية – الزقازيق

كتبت هدى العيسوى

في استجابة سريعة لشكاوى أهالي قرية الواصفية بمركز أبو صوير، قاد النائب سيد عبد الجليل عضو مجلس النواب تحركًا مكثفًا بالتنسيق مع مسؤولي وزارة الموارد المائية والري والوحدة المحلية، لبحث وإنهاء أزمة تضرر عدد من الأراضي الزراعية الواقعة على امتداد طريق الإسماعيلية – الزقازيق، نتيجة تجمع كميات كبيرة من المياه الناتجة عن أعمال الحفر والتعميق بترعة الإسماعيلية.

وجاء التحرك عقب تلقي النائب شكاوى من المزارعين المتضررين، حيث بادر بالتواصل مع الدكتور علي الروبي، وكيل وزارة الموارد المائية والري ومدير المنطقة، لعرض تفاصيل المشكلة وتأثيراتها على الرقعة الزراعية والإنتاج الزراعي بالمنطقة.

وأبدى وكيل وزارة الري استجابة فورية، حيث انتقل بنفسه إلى موقع الشكوى لإجراء معاينة ميدانية على الطبيعة، والوقوف على أسباب المشكلة ووضع الحلول العاجلة والنهائية اللازمة لمعالجتها.

كما شهدت المعاينة الميدانية حضور الأستاذ حسني عيسى، رئيس مركز ومدينة أبو صوير، إلى جانب ممثلي الجمعية الزراعية، حيث تم بحث الإجراءات التنفيذية المطلوبة والتنسيق بين الجهات المعنية لسرعة التعامل مع الأزمة.

وأسفرت المعاينة عن اتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها البدء الفوري في تطهير الأجزاء المفتوحة من المصرف الخصوصي بمعرفة الجمعية الزراعية، بما يسهم في خفض منسوب المياه المتراكمة وحماية الأراضي الزراعية من المزيد من الأضرار.

كما تم الاتفاق على رفع مقترح عاجل إلى اللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، لإنشاء مصرف خصوصي متكامل بطول الطريق، بهدف خدمة الأراضي الزراعية بالمنطقة ومنع تكرار الأزمة مستقبلًا.

وأشاد النائب سيد عبد الجليل بسرعة استجابة مسؤولي الري والوحدة المحلية، مثمنًا الجهود الميدانية التي بذلها الدكتور علي الروبي والأستاذ حسني عيسى في التعامل الفوري مع المشكلة، مؤكدًا استمرار المتابعة مع الجهات المختصة حتى تنفيذ كافة التوصيات والوصول إلى حل جذري يضمن الحفاظ على مصالح المزارعين وحماية الأراضي الزراعية بقرية الواصفية.

وأكد النائب أن خدمة المواطنين والاستجابة لمطالبهم تمثل أولوية قصوى، مشددًا على استمرار التواصل المباشر مع الأهالي والعمل على إزالة أي معوقات تواجههم في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى