أخبار الرياضةاعلام

“الإعلام العالمي يحتفي بثلاثية الفراعنة وإعصار صلاح أمام نيوزيلندا”

كتبت /رحاب الحسيني

دهاء تكتيكي إشادة و تحليلات الصحف العالمية للمنتخب المصري “

كيف روّض حسام حسن نيوزيلندا في ليلة مونديالية للتاريخ؟

أحدث الفوز التاريخي لمنتخب مصر على نظيره النيوزيلندي بنتيجة (3 – 1) صدى واسعاً في الصحافة الرياضية العالمية

لم تكن ثلاثية المنتخب المصري في شباك نيوزيلندا بنتيجة (3 – 1) على ملعب “بي سي بليس” بفانكوفر الكندية مجرد فوز عابر، بل كانت إنتصاراً خططياً بارزاً وضع الإدارة الفنية للفراعنة تحت مجهر الإشادة العالمية

وحظيت المباراة بتحليلات مكثفة من كبرى الشبكات الرياضية بوصفها “معركة تكتيكية” تفوق فيها المدرب حسام حسن بإمتياز

محمد صلاح، نجم المباراة الأول تحت المجهر العالم يتصدر “الملك المصري” عناوين الصحف الأوروبية بعدما اختير نجم المباراة ورجل اللقاء الأول دون منازع

صحيفة “ليكيب” الفرنسية: وصفت أداء صلاح بـ “الملهم”، مشيرة إلى أن تحركاته الذكية بين الخطوط وتفاهمه مع زيكو وتريزيجيه صنع الفارق الفني في المباراة.

صحيفة “ماركا” الإسبانية كتبت أن صلاح لم يسجل فقط، بل كان القائد الفعلي والمحرك الأساسي لكل هجمة مصرية، مؤكدة أن وجوده يمنح الفراعنة ثقلاً عالمياً يربك أي دفاع

تفوق رقمي ومرونة خططية أظهرت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن شبكة أوبتا (Opta) العالمية
سيطرة مصرية واضحة؛ حيث بلغت نسبة إستحواذ الفراعنة على الكرة 54%، مدعومة بـ 14 تسديدة على المرمى النيوزيلندي

وأشارت شبكة ESPN العالمية إلى أن النضج التكتيكي للمدرب ظهر جلياً عقب إستقبال هدف الخصم المفاجئ في الدقيقة 15؛ حيث أعاد تنظيم الخطوط عبر الضغط العالي والإختراق من العمق والمساحات خلف أظهرة دفاع نيوزيلندا المتقدمة

هذا التعديل الخططي أثمر سريعاً في الشوط الثاني عن عودة الفراعنة برأسية مصطفى زيكو في الدقيقة 58

التوظيف المثالي للملك وتصريحات العميد نال المدرب ثناءً خاصاً من صحيفة “ماركا” الإسبانية بسبب توظيفه التكتيكي للمصنف كأفضل لاعب في المباراة، محمد صلاح؛ حيث منحه حرية الحركة في الثلث الهجومي وعدم التقيد بالطرف، مما سمح له بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 68 بذكاء كبير.

صدمة في نيوزيلندا وإعتراف بالتفوق في المقابل، أبادت الصحافة النيوزيلندية دفاعات فريقها بالإنتقاد أمام الإعصار المصري؛ حيث علقت صحيفة “نيوزيلاند هيرالد” بأن مواجهة خط هجوم يقوده صلاح وتريزيجيه هي أشبه بالإنتحار التكتيكي، معترفة بأن النتيجة (3-1) كانت عادلة تماماً لمنتخب سيطر بالطول والعرض

وعقب اللقاء، علق المدرب حسام حسن في تصريحاته الرسمية معرباً عن فخره بالذكاء الخططي للاعبيه قائلاً

“الفضل يعود لله ثم في إتخاذنا بالأسباب ودعم الشعب المصري العظيم.

قمت بإعادة توظيف عمر مرموش وصلاح، وأدخلت زيكو تحت صلاح قبل التبديل لضرب الثغرات.

المنافس ظهر في الملعب أقوى مما كنت أتخيل، لكن تفوقنا كان بسبب العمل الفني المنظم الذي قمنا به وحفظه اللاعبون بدقة”

البدلاء يطلقون رصاصة الرحمة أجمعت التحليلات الفنية لـ شبكة سكاي سبورتس العالمية أن دكة بدلاء الفراعنة كانت “الضربة القاضية”؛ حيث أثبتت التبديلات رغبة هجومية شرسة أستغل فيها المدرب سرعات البديل محمود حسن تريزيجيه لضرب الدفاع النيوزيلندي المنهك، وهو ما أسفر عن الهدف الثالث في الدقيقة 82 برأسية متقنة

بهذه الإدارة الفنية الصارمة والذكاء الرقمي في قراءة الخصم، يبرهن المنتخب المصري تحت قيادة “العميد” وبإلهام من “الملك” صلاح أنه يمتلك عقلاً مدبراً قادراً على صياغة هوية هجومية قوية تضمن ذهاب مصر بعيداً في هذا المحفل المونديالي التاريخي

بهذا الفوز العريض والأداء المبهر، يبعث المنتخب المصري برئاسة فنية وطنية وبقيادة “مو صلاح” رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين، مؤكداً أن الفراعنة لم يأتوا للمونديال لمجرد المشاركة، بل ليتسيدوا المشهد العالمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى