مقال

نهاية سنة هجرية… وبداية سنة هجرية جديدة

نهاية سنة هجرية… وبداية سنة هجرية جديدة
بقلم الاعلاميه : شيماء محمود

ودعت عاماً هجرياً بحلوه ومره… بحزنه وفرحه… بدموعه وسجداته.
عام طُويت صحائفه، ورُفعت أعماله، وكل ما فيه أصبح بين يدي “الجبار” الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة.

انتهت السنة… ولكن بقي الأثر.
بقيت السجدة اللي بكينا فيها لحد الفجر.
بقي الدعاء اللي كرناه خرزة خرزة على السبحة.
بقي الصبر اللي افتكرناه ضعف… وهو كان أقوى عبادة.

وها نحن نستقبل عاماً هجرياً جديداً… صفحة بيضاء.
ليست مجرد أرقام تتغير من 1446 إلى 1447…
بل فرصة جديدة أن نُصلح ما كسرناه، ونُرمم ما هُدم فينا، ونبدأ من جديد مع الله.
رسالتي لنفسي ولكم مع بداية العام
سامحوا… فالقلب المليان عفو، ربنا يملاه جبر.
ادعوا… فالدعاء هو السبحة اللي مفيش إيد تقدر تكسرها.
تيقنوا… أن ما أخذه الله منكم، سيعوضكم عنه بما يليق بكرمه.

اللهم اجعل ختام عامنا الهجري مغفرة لكل ذنب، وستراً لكل عيب، وجبراً لكل كسر.
اللهم اجعل بدايته فرجاً لكل مهموم، وشفاء لكل مريض، وعوضاً لكل مظلوم.
عام هجري جديد… وأنا على يقين أن القادم من الله أجمل.
وأن كل سبحة كُسرت… سيُعوضنا الله عنها بفرحة لا تُكسر.

كل عام وأنتم إلى الله أقرب… وعام هجري سعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى