كتب : مينا عطا شاكر
في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لنشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة، عُقد عبر تقنية “Microsoft Teams” لقاء توعوي موسع بعنوان “التعليم من أجل التنمية المستدامة والحفاظ على المناخ”، استهدف تعزيز دور المؤسسات التعليمية في مواجهة التحديات البيئية الراهنة.
وقدمت اللقاء الدكتورة رانيا لاشين، مدير إدارة التواصل بديوان عام الوزارة، حيث استعرضت المفهوم الشامل للتنمية المستدامة، مؤكدةً على ضرورة تحقيق التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية كركيزة أساسية لبناء مستقبل الأجيال القادمة.
تمكين المعلم والطالب
وشهد اللقاء مشاركة واسعة ضمت نحو 150 من مسؤولي التواصل والتنمية المستدامة بمختلف المديريات والإدارات التعليمية. وركزت المناقشات على أهمية ترسيخ المسؤولية البيئية لدى “المعلم والطالب” باعتبارهما المحرك الرئيسي لنشر الثقافة البيئية داخل المجتمع المدرسي، ودور المدرسة في تحويل هذه المفاهيم إلى سلوكيات إيجابية تحافظ على الموارد الطبيعية.
تكامل الجهود والإعلام الرقمي
وفي سياق متصل، شددت الدكتورة رانيا لاشين على أهمية التكامل والتنسيق بين أخصائيي التنمية المستدامة ومسؤولي التواصل والدعم بكافة المستويات الإدارية، لضمان توحيد الجهود وتفعيل المبادرات البيئية على أرض الواقع.
كما حثت “لاشين” المشاركين على الاستخدام الأمثل لآليات الإعلام الرقمي والتواصل الاستراتيجي، مؤكدةً على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات البيئية عبر التقنيات الحديثة، والوقوف حائط صد أمام الأخبار المغلوطة والشائعات، بما يدعم الجهود الوطنية في حماية المناخ.
رؤية مستقبلية
يأتي هذا اللقاء تجسيداً لحرص وزارة التربية والتعليم على دمج قضايا المناخ في المنظومة التعليمية، وإعداد جيل واعٍ قادر على التعامل مع المتغيرات البيئية العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر للمستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


