سامح نبيل الشاذلي: مصر تمتلك جيلاً واعداً في السباحة بالزعانف ونستهدف حصد ميداليات دولية

حوار: مريم أسامة
رئيس اتحاد الغوص والإنقاذ: مصر تملك أجيالاً واعدة في السباحة بالزعانف.. ونستعد لمرحلة جديدة من البطولات الدولية
في حوار خاص حول مستقبل اللعبة وتطور الناشئين واستعدادات البطولات العالمية
أكد سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للإنقاذ، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للغوص، ورئيس الاتحاد الإفريقي للإنقاذ، وعضو مجلس إدارة اتحاد دول البحر المتوسط، أن رياضة السباحة بالزعانف في مصر تشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل استراتيجية الاتحاد الهادفة إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على المستويين القاري والدولي خلال السنوات المقبلة.
وأوضح الشاذلي أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بملف السباحة بالزعانف والإنقاذ، من خلال تنفيذ برامج متكاملة لاكتشاف المواهب ورعاية الناشئين، إلى جانب تنظيم والمشاركة في البطولات المحلية والدولية، بما يسهم في رفع المستوى الفني للاعبين، واكتساب الخبرات اللازمة، وتعزيز مكانة مصر في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.

الناشئون مستقبل السباحة بالزعانف في مصر
أكد سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، أن قطاع الناشئين يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل رياضة السباحة بالزعانف في مصر، مشيراً إلى أن البطولات المحلية التي ينظمها الاتحاد تسهم بشكل مباشر في رفع المستوى الفني للاعبين واللاعبات، خاصة في المراحل السنية الصغيرة.
وأوضح الشاذلي أن مرحلتي تحت 15 عامًا وتحت 17 عامًا تمثلان قاعدة الناشئين التي يعول عليها الاتحاد لإعداد أبطال المستقبل، مؤكداً أن مصر تمتلك جيلاً واعداً قادراً على تمثيل المنتخبات الوطنية والمنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن السباحة بالزعانف تعتمد على تحقيق الأرقام الزمنية، وهو المعيار الأساسي في تقييم مستويات اللاعبين واختيار عناصر المنتخبات، لافتاً إلى أن الاتحاد يقارن باستمرار نتائج اللاعبين المصريين بنتائج البطولات العالمية وبطولات البحر المتوسط، بما يوفر رؤية واضحة لمستوى المنافسة وخطط التطوير.
وأشار الشاذلي إلى أن قاعدة الممارسين تشهد اتساعاً ملحوظاً، وهو ما تعكسه الأعداد الكبيرة المشاركة في البطولات المحلية بمختلف المحافظات، موضحاً أن بطولات القاهرة وبورسعيد والإسكندرية والإسماعيلية شهدت مشاركة مميزة، بما يؤكد امتلاك الاتحاد قاعدة قوية من الناشئين يمكن الاعتماد عليها لتدعيم المنتخبات الوطنية خلال السنوات الخمس إلى الست المقبلة.

بطولات المناطق.. محطة إعداد قبل الجمهورية
حدثنا عن بطولتي بورسعيد وإسكندرية وأهميتهما خلال الموسم؟
وأوضح رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ:
“بطولة إسكندرية إن شاء الله للسباحة بالزعانف هتقام يوم الخميس القادم، وهي أيضاً لمدة 12 يوم.
البطولة لجميع المراحل السنية من 11 و12 و13 و15 و17 و19 عمومي.
البطولة بالنسبة لنا مهمة جداً، لأن سواء بطولة إسكندرية أو القاهرة أو بورسعيد أو الإسماعيلية بالنسبة لنا محطات مهمة جداً قبل بطولة الجمهورية اللي إن شاء الله تقام من 1 لـ 12 أكتوبر.
ولو اتكلمنا عن بطولة بورسعيد الموجودة حالياً، فهي بدأت يوم 31 / 7 وتنتهي إن شاء الله يوم 6 / 8.
بطولات المناطق بتفرز أبطال يقدروا خلال البطولة اللي جوه بلدهم أو المحافظة بتاعتهم يعرفوا مستواهم، وبالتالي ما يبقاش عنده خضة أو مشاكل لو نزل بطولة الجمهورية مع بقية المناطق والأبطال سواء من إسكندرية أو القاهرة أو الإسماعيلية.
فبالتالي بطولات المناطق مهمة جداً، لأنها استعداد لبطولات الجمهورية أو كأس مصر.”

السباحة بالزعانف.. لعبة السرعة التي تنافس أرقام الرياضات العالمية
كيف تشرح للجمهور طبيعة رياضة السباحة بالزعانف وما يميزها؟
قال سامح نبيل الشاذلي:
“أولاً السباحة بالزعانف يمكن لعبة ممتعة، هي لعبة فيها سرعة، فيها الحاجة اللي بتشوق الأولاد والبنات، لأن أي حاجة فيها سرعة طبعاً كل أي حد رياضي بيحب إنه هو يمارسها.
هي عبارة عن نوعين: زعانف المونو اللي هي الزعنفة الأحادية، اللي السباح بيعوم بيها ببوسط دولفين زي بالضبط الدولفين كده أو سباحة الفراشة بس من غير استخدام الذراعين، وفيها سنوركل.
هي سرعتها عالية جداً، يعني عايز أقولك فوق أي سرعة بيسموها الفورميلا بتاعة المية.
لو قلنا مثلاً السباحة الحرة، السباحة الكلاسيك العادية، الرقم مثلاً الـ100 متر حرة النهاردة بنتكلم في 47، السباحة بالزعانف المونو رقم الـ100، 33، الموضوع مختلف جداً.
الحكم اللي بيبقى ماشي على الحمام بيتابع السباحين بيجري، مبيقدرش يمشي لأن طبعاً السرعة رهيبة جداً.
النوع التاني من الزعانف هو الزعانف المزدوجة، ودي طبعاً ليها مسابقاتها، سواء في حمام السباحة أو في البحر.
يعني بمعنى إن عايز أقول إن السباحة بالزعانف بتدي سرعة أكثر، وبالتالي ممارستها بالنسبة للأولاد بتبقى أكثر تشويقاً.”
كأس مصر والجمهورية.. بوابة اختيار المنتخبات وصناعة الأبطال
ما أهم البطولات المحلية التي يعتمد عليها الاتحاد لاختيار اللاعبين وتطوير مستواهم؟
وأوضح رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ:
“بصي يا ستي، على المستوى المحلي إحنا عندنا بطولتين مهمين جداً: بطولة كأس مصر وبطولة الجمهورية.
يمكن كأس مصر بيتعمل خلال الموسم الدراسي، بيتعمل شهر مارس أو شهر أبريل طبعاً مراعاة مع شهر رمضان.
ده بيبقى نعتبر به بداية الموسم بالنسبة لنا، وبيكون عادة لاختيار المنتخبات، لأن طبعاً بطولات العالم أو البطولات الدولية عامةً بتبقى في الصيف.
فبيكون بالنسبة لنا المعاد مناسب جداً قبل دخول امتحانات الأولاد، وإحنا بنقدر نوصل لمستواهم المظبوط، وبعدين بعد ما يخلصوا امتحانات نقدر نعمل معسكر للأولاد.
البطولة الثانية المهمة اللي فيها الحافز الرياضي هي بطولة الجمهورية، ودي عادةً بتقام في شهر 9 أو 10 أو 11 طبقاً لجدول المسابقات بتاعتنا.
ودي أيضاً أهميتها إنها بالنسبة لطلاب الثانوية العامة بتكون قبل ما يبدأوا ويدخلوا في زحمة المذاكرة والموسم الدراسي المزدحم، فبالتالي بتبقى بالنسبة لهم بطولة مهمة جداً عشان يقدروا يحصلوا على الحافز الرياضي.
في كلا الحالتين، سواء كأس مصر أو بطولة الجمهورية، هي ليها مسافات طويلة وليها مسافات قصيرة، في البحر المفتوح وحمامات السباحة.”
موسم حافل.. ومصر تستعد لحصد الميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط
ما أبرز الاستحقاقات المقبلة للمنتخب المصري للسباحة بالزعانف؟
قال الشاذلي:
“والله إحنا يمكن عندنا موسم مزدحم هذا العام.
أولاً عندنا، إحنا النهاردة في شهر أغسطس، عندنا دورة ألعاب البحر المتوسط ودي بطولة مهمة جداً.
يمكن دي دورة ألعاب يعني فيها رياضات كثيرة جداً، مصر ممثلة ببعثة كبيرة.
إحنا البطولة هتبقى يمكن بطولتنا إحنا بالتحديد يومي 26 و27 أغسطس، في مدينة ترانتو في إيطاليا.
وإحنا مهتمين جداً بهذه البطولة، وحالياً عندنا معسكر مغلق للأولاد والبنات، عشان نوصل لأعلى مستوى، عشان اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة عاملين أهمية كبرى لهذه البطولة.
إحنا طبعاً في بطولة البحر المتوسط تملي بيبقى ترتيب مصر من الدول الثلاثة الأوائل، وإن شاء الله بإذن الله نقدر نحافظ على هذا الترتيب.
والسباحة بالزعانف هتكون إحدى الرياضات اللي هتساعد مصر على إن إحنا نقدر نعلي عدد الميداليات اللي في الآخر بيبقى في ترتيب الدول.
بنوعد إن إحنا عشمانين في أكثر من 8 ميداليات، وده بالنسبة لرصيد مصر هيبقى حاجة كويسة جداً إن نقدر نزود سواء ذهب أو فضة أو برونز.”
شرم الشيخ تستضيف بطولتين عالميتين.. ورئيس الاتحاد: تنظيم البطولات الدولية يؤكد مكانة مصر
بعد دورة ألعاب البحر المتوسط.. ما أبرز البطولات المقبلة التي تستضيفها مصر؟
أكد سامح نبيل الشاذلي أن الفترة المقبلة تشهد العديد من الأحداث المهمة، سواء على مستوى المنافسات أو استضافة البطولات الدولية، قائلاً:
“لا هكمل، لسه أنا هكمل حاجة بسيطة، لسه بالنسبة بعد دورة ألعاب البحر المتوسط، عندنا بطولتين مهمين جداً في مصر: بطولة العالم للجامعات، ودي بطولة مهمة هتقام في مدينة شرم الشيخ اعتباراً من 26 أكتوبر إلى 30 أكتوبر.
البطولة يمكن كانت موجودة على الخطة بتاعتنا في شهر أبريل الماضي، إنما اللي حصل في الحرب وموضوع إيران والمشاكل اللي حصلت في منطقة الخليج، فبالتالي الاتحاد الدولي للجامعات طلب إنها البطولة تؤجل على وقت تاني.
وتحديد شهر أكتوبر بالنسبة لنا مثالي جداً، خاصة البطولة بتقام في مدينة شرم الشيخ مدينة السلام، الدول كلها بتحب تيجي شرم الشيخ، فإن شاء الله هتبقى بطولة ناجحة.”
وأضاف:
“بيعقب هذه البطولة على طول بطولة العالم للسباحة بالزعانف المياه المفتوحة أيضاً في شرم الشيخ، هتبقى من 30 أكتوبر لغاية 4 نوفمبر.”
مصر بطلة العالم في المياه المفتوحة.. ونسعى للحفاظ على المستوى العالمي
وعن أهمية استضافة بطولة العالم للسباحة بالزعانف للمياه المفتوحة، قال رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ:
“برضه بطولة العالم للمياه المفتوحة إحنا بالنسبة لنا بطولة مهمة جداً، لأن العام الماضي إحنا نظمنا البطولة في مارينا العلمين ومصر كان ليها الحظ إن إحنا نبقى أبطال العالم بـ31 ميدالية متنوعة.
فبالتالي الحمد لله تنظيمنا للعام الثاني على التوالي للبطولة في مصر ده طبعاً شرف كبير من الاتحاد الدولي، إن هو عارف إن مصر بلد الأمن والأمان.
وكمان إحنا أبطال العالم في المسافات الطويلة، فبالتالي نأمل إن إحنا نحافظ على هذا المستوى، ونأمل إن إحنا ننظم تنظيم جيد عشان نقدر نقول إن مصر عندها أبطال وكمان بننظم بطولات ناجحة.”
ملف الإنقاذ.. الاتحاد يعمل على رفع ثقافة السلامة وتقليل حوادث الغرق
كيف يتعامل الاتحاد مع ملف التأمين والإنقاذ في مصر؟
أكد سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، أن ملف الإنقاذ يمثل أحد أهم أولويات الاتحاد، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بقضية حوادث الغرق، مشيراً إلى أن الاتحاد يضطلع بدور رئيسي في إعداد وتأهيل المنقذين وفق أحدث المعايير الفنية والمهنية.
وأوضح الشاذلي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للإنقاذ، أن الاتحاد المصري هو الجهة المسؤولة عن منح شهادات وكارنيهات تأهيل المنقذين على مستوى الجمهورية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع مختلف حالات الطوارئ والإنقاذ.
وأضاف أن مسؤولية تشغيل المنقذين لا تقع على عاتق الاتحاد، وإنما تتولاها الجهات والمنشآت التي يعملون بها، سواء كانت القرى السياحية، أو الفنادق، أو الأندية الرياضية، أو مراكز الشباب، وفقاً لاحتياجات كل منشأة وطبيعة عملها، بينما يقتصر دور الاتحاد على التأهيل والاعتماد والمتابعة الفنية لضمان تطبيق معايير السلامة والإنقاذ.
مبادرة “مصر بلا غرقى”.. خطة لتأمين حمامات السباحة والشواطئ
وأوضح رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ:
“فبالتالي إحنا ابتدينا بتعليمات من معالي وزير الشباب والرياضة إننا ننزل في مراكز الشباب والأندية.
ده بدايةً عشان نقول كل نادي أو كل مركز شباب فيه كام حمام سباحة، احتياجات حمام السباحة إيه من منقذين، أعداد المنقذين، حمام سباحة 50 متر ولا 25 أو حمام ترفيهي.
أدوات الإنقاذ، النهاردة جهاز الصدمات اللي هو الـAED ده مهم جداً في كل حمام سباحة.
يعني بنحاول إننا نرفع من ثقافة الإنقاذ شوية عند الناس اللي هي مهتمة بالموضوع عشان نوصل لأقل عدد من الغرقى.
وإن شاء الله بإذن الله إحنا عندنا مبادرة قائمين بيها اسمها مبادرة “مصر بلا غرقى”، دي كانت مبادرة كان ليها الحمد لله صدى كبير جداً، وبالتالي إحنا مكملينها سواء بقى في وجودنا على حمامات السباحة…”
“مصر بلا غرقى”.. خطة شاملة لتأمين الشواطئ وحمامات السباحة
كشف سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، عن الجهود التي يقودها الاتحاد لتطوير منظومة الإنقاذ على مستوى الجمهورية، في إطار تكليف من مجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية، لإجراء تقييم شامل للشواطئ التابعة للمحافظات بهدف رفع كفاءة إجراءات السلامة والحد من حوادث الغرق.
وأوضح الشاذلي أن الاتحاد يقوم بحصر احتياجات كل شاطئ وفقاً لطبيعته ومساحته، بما يشمل تحديد أعداد المنقذين المطلوبين، وأبراج الإنقاذ، والمعدات والأدوات اللازمة، إلى جانب تقييم طبيعة المسطح المائي وما إذا كان من الشواطئ المفتوحة التي تتطلب تجهيزات إضافية، مثل الدراجات المائية (Jet Ski)، لضمان سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.
وأشار إلى أن نجاح منظومة الإنقاذ لا يعتمد على العنصر البشري فقط، وإنما يتطلب توفير أحدث وسائل ومعدات الإنقاذ التي تساعد المنقذين على أداء مهامهم بكفاءة، مؤكداً أن الاتحاد يعمل على تطبيق هذه المعايير في مختلف المواقع، سواء الشواطئ العامة أو حمامات السباحة أو المنشآت الفندقية التابعة لوزارة السياحة، بالإضافة إلى المشروعات التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، خاصة في منطقة الساحل الشمالي.
وأكد الشاذلي أن الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ يواصل تنفيذ هذه المهمة الوطنية بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بهدف تعميم أعلى معايير السلامة على جميع الشواطئ والمنشآت المائية في مصر، وصولاً إلى بيئة آمنة تتيح للمواطنين والزائرين الاستمتاع بالشواطئ وحمامات السباحة والعودة سالمين، في إطار رؤية تستهدف الوصول إلى شعار “مصر بلا غرقى”.
رئيس الاتحاد يوجه رسالة للمواطنين: التزموا بتعليمات رجال الإنقاذ
في ختام الحوار.. ما الرسالة التي توجهها للجمهور وأولياء الأمور؟
اختتم سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، حواره بتوجيه رسالة إلى المواطنين ورواد الشواطئ، دعا خلالها إلى الالتزام الكامل بتعليمات رجال الإنقاذ، باعتبارها خط الدفاع الأول للحفاظ على الأرواح والحد من حوادث الغرق.
وأكد الشاذلي أن رجل الإنقاذ لا يتواجد على الشاطئ لمجرد التنظيم، وإنما يؤدي دورًا أساسيًا في حماية المواطنين، مشددًا على ضرورة الالتزام بتوجيهاته وعدم المجازفة بالنزول إلى المياه في حال وجود تحذيرات أو ارتفاع في الأمواج، حفاظًا على سلامة الجميع.
وأوضح أن منظومة الإرشادات المعمول بها حاليًا تعتمد على ثلاثة ألوان للأعلام التحذيرية، وهي:
العلم الأخضر: يشير إلى أن البحر آمن، ويمكن النزول إلى المياه بشكل طبيعي.
العلم الأصفر: يعني ضرورة توخي الحذر أثناء السباحة، لاحتمال وجود تيارات أو تغيرات في حالة البحر.
العلم الأحمر: يحظر النزول إلى المياه بشكل كامل، نظرًا لخطورة الظروف البحرية.
وأشار الشاذلي إلى أن هذه المنظومة الحديثة حلت محل النظام السابق، الذي كان يعتمد على العلمين الأحمر والأسود، داعيًا جميع المواطنين إلى التعرف على دلالات الأعلام والالتزام بها، إلى جانب اتباع تعليمات رجال الإنقاذ، بما يسهم في الحفاظ على الأرواح وتحقيق أعلى مستويات السلامة على الشواطئ المصرية.
ختام الحوار
عكس الحوار حجم الجهود التي يبذلها الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ في تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف تطوير الرياضات المائية وتعزيز منظومة الإنقاذ على مستوى الجمهورية. وتتنوع هذه الجهود بين إعداد أجيال جديدة من أبطال السباحة بالزعانف، واستضافة وتنظيم البطولات المحلية والدولية، إلى جانب تنفيذ خطط لتطوير منظومة الإنقاذ بالشواطئ وحمامات السباحة، بما يواكب أعلى المعايير الدولية.
كما أكد سامح نبيل الشاذلي أن الاتحاد يواصل العمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق أهداف مبادرة “مصر بلا غرقى”، من خلال رفع كفاءة المنقذين، وتوفير أحدث معدات الإنقاذ، ونشر ثقافة الالتزام بإجراءات السلامة، بما يسهم في حماية الأرواح وجعل الشواطئ والمنشآت المائية أكثر أمانًا للمواطنين والزائرين.
ويعكس هذا التوجه رؤية الاتحاد نحو الجمع بين صناعة الإنجازات الرياضية، وترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة، بما يدعم مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في رياضتي الغوص والإنقاذ والسباحة بالزعانف.

